//Put this in the section //Vbout Automation

الأضرار جسيمة.. إيران تعترف بتعرضها لخسائر مادية كبيرة جراء حادثة محطة “نطنز” النووية

 قالت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية الأحد 5 يونيو/حزيران 2020، إن الحريق الذي اندلع في محطة “نطنز” النووية “أحدث أضراراً جسيمة في المنشأة” موضحة أنها تعرف سبب الحادثة وكذلك الجهات الأمنية في البلاد إلا أنها لا تنوي التحدث عنه حالياً لاعتبارات أمنية”.

 وكالة “نورنيوز” الإيرانية نقلت عن المتحدث باسم المنظمة، بهروز كمالوندي، قوله إن “الحريق قد يؤدي إلى إبطاء تطوير وإنتاج أجهزة طرد مركزي متطورة على المدى المتوسط، طهران ستقوم بتشيد مبنى أكبر بمعدات أكثر تقدماً بدلاً من المبنى المتضرر في منشأة نطنز”.




عن تفاصيل الحادث الذي وقع الخميس في “نطنز” بمحافظة أصفهان (وسط)، أكد كمالوندي أنه “لم يخلف خسائر في الأرواح، فيما كانت الخسائر المادية جسيمة”.

تابع المتحدث قائلاً “كما أعلنت أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي، فإن الجهات الأمنية في البلاد على علم حالياً بسبب وقوع الحادث إلا أنها لا تنوي التحدث عنه حالياً لاعتبارات أمنية”.

وأوضح كمالوندي أن “المعدات التي كانت في هذه الصالة هي معدات قياس وأجهزة دقيقة، أدى الحادث إلى إتلاف بعضها وتضرر جزء آخر منها، إلا أنه نظراً لنوع المعدات، حتى لو كان الحادث أصغر لم يعد من الممكن استخدامها”. والخميس، اندلع حريق بموقع “نطنز” النووي، قبل أن تسيطر عليه فرق الإطفاء.

لم يسفر الحريق عن خسائر بشرية، حسبما نقلت الوكالة عن كمالوندي. وموقع “نطنز” النووي، يعد إحدى المنشآت النووية الإيرانية العديدة التي تراقبها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التابعة للأمم المتحدة.

سنعلن لاحقاً: المجلس الأعلى للأمن القومي كان قال الجمعة، إنه تم تحديد سبب الحادث واندلاع النيران بالموقع وسيتم إعلانه لاحقاً. وقال بعض المسؤولين الإيرانيين إن الحادث قد يكون بسبب عمل تخريبي إلكتروني، فيما حذر أحدهم من أن طهران ستنتقم من أي دولة تشن مثل هذه الهجمات ضدها.

وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء نقلت عن بهروز كمالوندي المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية قوله، إن الحادث قد يتسبب في تباطؤ تطوير وإنتاج أجهزة الطرد المركزي المتطورة على المدى المتوسط.

أضاف أن إيران ستعمل على إقامة مبنى آخر أكبر ومزود بمعدات أكثر تطوراً بدلاً من المبنى المتضرر. وأشار إلى أن الحادث لم يخلف خسائر في الأرواح فيما كانت الخسائر المادية جسيمة.

ثلاثة مسؤولين إيرانيين تحدثوا إلى رويترز الجمعة وطلبوا عدم نشر أسمائهم، قالوا إنهم يعتقدون أن الحريق نجم عن هجوم إلكتروني لكنهم لم يقدموا دليلاً على ذلك.

الخميس تطرق مقال لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء إلى ما أسماها احتمالية تنفيذ عمل تخريبي من جانب أعداء مثل إسرائيل والولايات المتحدة دون توجيه أصابع الاتهام مباشرة لأي منهما. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي الأحد إن بلاده “لا تقف بالضرورة” وراء كل حادث غامض في إيران.

في 2010 تم اكتشاف فيروس ستكسنت الإلكتروني والذي يعتقد أنه من صنع الولايات المتحدة وإسرائيل بعدما استخدم في مهاجمة منشأة نطنز.

منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم التي يقع معظمها تحت الأرض هي إحدى عدة منشآت إيرانية تخضع لتفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.

الجمعة قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن الموقع الذي نشب فيه الحريق لا يحتوي أي مواد نووية وإنه لم يكن أي من مفتشيها موجوداً هناك بذلك الوقت.