//Put this in the section //Vbout Automation

لبنان ينبض من جديد على وقع موسيقى مدينة الشمس!

في مشهد موسيقيّ إستثنائيّ من معبد باخوس في قلعة بعلبك الأثرية، عاش بلد الأرز لحظات ساحرة أعادت إلى قلب اللبنانيين الأمل بوطنهم، وذلك في ظل الأزمة الخانقة والظروف الصعبة التي يعيشونها.

وأحيت الحفلة الأوركسترا الفيلهارمونية الوطنية اللبنانية بقيادة المايسترو هاروت فازليان بمشاركة جوقة جامعة سيدة اللويزة وجوقة المعهد الأنطوني والصوت العتيق. وتوزع الموسيقيون والفنيون البالغ عددهم أكثر من مئة وخمسين في باحة معبد باخوس محافظين على التباعد الاجتماعي لتقديم برنامج يجمع أنماطا موسيقية متنوعة.




وتضمن البرنامج موسيقى كلاسيكية ولبنانية من أعمال الأخوين الرحباني إضافة إلى الروك. ووضع سينوغرافيا الحفلة جان لوي مانغي ورفيق علي أحمد، وتتخللها لوحة راقصة لفرقة شارل ماكريس.

من جهة أخرى، علّق عدد من السياسيين على حفل “صوت الصمود”، فقال رئيس حزب “الكتائب اللبنانية” النائب سامي الجميّل عبر “تويتر”: “لبنان لا يمكن إلا أن يكون منارة للشرق وملتقى لجميع الحضارات والثقافات، منفتح ومتطور، وطن ينبض بالحياة، بالفن والإبداع كما نشاهد الآن من بعلبك. هذا هو لبناننا ومعنى نضالنا. لن تقتلوا أملنا بلبنان”.

بدورها، قالت وزيرة العدل ماري كلود نجم: “بعلبك الليلة. لبنان الحضارة الذي نفتخر به. شكرًا من القلب إلى كل من أعدّ وشارك وساهم في هذا الحفل”. إلى ذلك، غردت النائبة ديما جمالي قائلةً: “وطني اليوم يشرق من مدينة الشمس حياةً وحبًا وفرحًا وموسيقى في وجه ثقافة الموت التي لا تشبهه ماضيًا وحاضرًا ومستقبلًا… هذا هو لبنان الذي نريد”.

كما قالت الوزيرة السابقة مي شدياق: “هذا هو لبنان! هذا هو وجه لبنان الحضاري الذي يريدون حرماننا منه. مع صوت الموسيقى والفرح والمجد يعود لبنان يشبه نفسه كمهد للثقافة والرقي. الحفل الفني صوت الصمود من معبد باخوس في قلعة بعلبك. تحية لكل من ساهم في هذا العمل الرائع”.

من جهته، قال النائب ابراهيم كنعان: “من قلعة بعلبك رح يضلّ صوت الحضارتين الشرقية والغربية يصدح ويغني للبنان التنوع والثقافة والاقتصاد الحرّ والمبادرة الفردية ومهما حاولوا يغيرو هويتو ويقتلو تمايزو بهالشرق رح يبقى هيك ورح نبقى هون! #علي_الموسيقى”.