//Put this in the section

شريم تجزم عدم عودة الدولار الى الـ1500: موضوع محاربة الفساد معقّد!

اعتبرت وزيرة المهجرين غادة شريم أن “الظروف صعبة اليوم وخصوصا ماديا والشعب يظلم ويمر بمرحلة صعبة جدا”، وشرحت أن “خللا طرأ على مالية الدولة فتفلت سعر صرف الدولار لاسباب عديدة”، جازمة أنه لن يعود الى الـ1500 ليرة لبنانية.

وأشارت في حديث الى برنامج “لقاء الاحد” من “صوت لبنان 93،3″، الى أن “الدولة تعمل لكشف أسباب تفلت الاسعار بهذه الطريقة”، ورأت أن “الوسيلة الاسهل للضغط وتأجيج الرأي العام هو اللعب بالدولار الذي يعتبر دولارا سياسيا تجاريا يخلق مناخا ضاغطا في البلد ويجب حل الموضوع بضخ الاموال في السوق مع اعادة الثقة بين الناس، وهذان العاملان فقدا في هذا الوقت”.




وقالت: “إن الحكومة تتحمل مسؤولياتها وهناك كرة نار بين يدينا وعلينا إيجاد الحلول إنما هذا لا يعني أننا إذا خرجنا من الحكومة ستنطفئ كرة النار. إذا وجد البديل من الحكومة الذي يستطيع إخراج البلد من أزماته فنحن مستعدون للمغادرة”.

ولفتت الى أن “حركة مكوكية سجلت لتغيير الحكومة، وهناك عوامل كثيرة تداخلت في هذا الاطار وقد وجه رئيس الحكومة رسائل قاسية في هذا الاتجاه، لانه اعتبر أن هناك إشارات سلبية تجاه الحكومة”.

وفي الاطار آخر، رأت شريم أنه “يمكن استخدام شركة أخرى للتحقيق الجنائي، في حال سجل المزيد من المآخذ على شركة كرول، علما أنها عملت في لبنان في السابق”.

واعتبرت أنه “حان وقت التحقيق الجنائي لتحديد الخسائر”، مؤكدة “إعادة طرح هذا الموضوع في مجلس الوزراء لاتخاذ القرار في شأنه. والجهة التي ستعرقل التحقيق الجنائي تضع نفسها تحت نقطة استفهام كبيرة”.

وعن لقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب جبران باسيل، تمنت شريم أن “يكونا اتفقا على تسيير امور الحكومة.

وردا على سؤال عن فشل العهد بالاستثمار في هذه الحكومة، قالت: “من المبكر الحديث عن فشل والاستنتاج النهائي يحتاج الى المزيد من الوقت”.

وفي موضوع التفاوض مع صندوق النقد، ذكرت شريم انه مستمر و”المشكلة في عدم وجود الارقام التي تعتبر وجهة نظر في لبنان”، مشيرة الى أن “الصندوق اعتمد أرقام الحكومة، وما زال يؤكد أهمية الاصلاحات”.

وأشارت الى أن “إعادة الاموال المنهوبة تحتاج الى وقت وتسهم في سد الدين”.

وفي موضوع الكهرباء، أكدت استمرار المفاوضات من دولة الى دولة، معلنة أن ساعات التغذية ستعود الى طبيعتها تباعا.

ورأت في سياق آخر، أن “لبنان لطالما كان ساحة صراع خارجي، ولمواجهة الصراع يجب تحصين الداخل”، وكررت موقف الحكومة ب”الانفتاح على الشرق والغرب وعلى كل ما يفيد البلد”.

وشددت على “أهمية تحقيق التوازن بين الداخل والخارج”، شارحة أنه “لا شك في أن الخليج لم يفتح أبوابه امام الحكومة بعد، واوروبا واميركا تضعان شروطا على لبنان ويمكن القول أن الابواب مغلقة إنما لسنا محاصرين”.

وأعلنت شريم أن “الوتيرة السريعة للعمل ستظهر ابتداء من الاسبوع المقبل”، لافتة الى أن “الامور تأخرت بسبب المصاعب التي واجهت الحكومة من فيروس كورونا وموضوع اليوروبوند والخطة المالية”.

وفي موضوع محاربة الفساد، أشارت شريم الى أنه “معقد وقد قدمنا قوانين في هذا الاطار، أما الالية التي أقرت فيها التعيينات فلم تنشر في الجريدة الرسمية، ولذا لم نكن ملزمين بتطبيقها والناس الذين عينوا تعرضوا لانتقادات من دون التحقيق بسيرهم الذاتية”.