//Put this in the section

وزيرة المهجرين: باقون في الحكومة ونتحمل المسؤولية حتى اللحظة الأخيرة

أعلنت وزيرة المهجرين الدكتورة غادة شريم، في حديث الى اذاعة “صوت المدى”، “اننا شعرنا بالامس كما كل اللبنانيين بالأجواء المتوترة، وقد لاحظنا أن وتيرة هذه الأجواء قد تصاعدت بشكل ملحوظ في الأيام الأخيرة بعد الحديث عن التدقيق المالي الجنائي، وإصرارنا عليه مع زملاء آخرين رفع حدة المواجهة”.

وقالت شريم: “الحكومة تعمل اليوم جاهدة وكأنها باقية، أما لاحقا فكيف تكون الظروف لا أحد يمكنه أن يعلم، باقون في الحكومة ونتحمل مسؤولية وجودنا فيها حتى اللحظة الأخيرة…”




وردا على سؤال عن تلويحها بالاستقالة في جلسة الثلاثاء، قالت شريم: “موقفي كان واضحا، علينا العمل بوتيرة أسرع وإلا لا معنى لوجودنا في الوزارة، فالاحداث تتسارع والناس تنتظر منا الكثير، علينا السعي قدما في ملفات ملموسة”.

وأضافت: “التلويح بالاستقالة لم يكن لفعل الاستقالة أو الهروب لا سمح الله، إنما لإعادة تصويب البوصلة… ما نقوم به في هذه الحكومة هو وضع الاساسات والحجر الأول للمسار الإصلاحي”.

ونفت شريم أن يكون هناك أي موانع تكبلهم، وقالت: “الحديث عن موانع، أكبر بكثير من الواقع. فإذا قمنا بمراجعة بسيطة للأزمات التي ترافقت مع مجيء الحكومة بدءا باليوروبوند مرورا بالكورونا الذي هز أكبر اقتصادات العالم، وقد استطعنا حكومة وشعبا احتواءه والسيطرة عليه وصولا الى الخطة المالية التي نفاوض صندوق النقد الدولي على أساسها، وما رافقها من أزمة في الارقام علما أن “النقد الدولي” قد تبنى أرقام الحكومة واعتبرها أقرب الى الواقع نعرف ما تواجهه الحكومة من تحديات”.

وعن إمكانية “كسب المواجهة لمصلحة من يريد الاصلاح مقابل المنظومة الفاسدة”، قالت شريم: “سنقاتل بصدق وشفافية ووطنية، “واللي بدو يمشي يمشي واللي بعدو مش واثق فينا ان شاء الله بيوثق”. وندعو الاعلام الى مساعدتنا والوقوف الى جانبنا لإلقاء الضوء على الامور المهمة”.

وعن التوجه شرقا، قالت شريم: “لا قرار نهائيا حتى الساعة، وما زلنا ضمن إطار المباحثات والمفاوضات ودراسة الامكانيات، وبعدها يبنى على الشيء مقتضاه”.