//Put this in the section //Vbout Automation

“ثورة” السياحة إلى الواجهة: سنجتاح الشوارع.. نُمهل الحكومة حتى 3 آب قبل إعلان “اليوم الأسود”

أكّد اتحاد النقابات السياحية أن “كلنا يحتضر واهل السلطة يشاركون بالجنازة ويعتبرون انهم ابدوا واجبهم، ونحن نعاني الامرين”.

واعلن الاتحاد انه” إذا لم تقرّ الخطة الحكومية قبل 3 آب فسنعلن إقفال كل المؤسسات السياحية بدءا من 1 ايلول على كامل الاراضي اللبنانية والتوقف عن دفع الالتزامات”.




وتوجّه الاتحاد في مؤتمر صحافي عقد اليوم الجمعة تحت عنوان “هل يصبح لبنان من دون ​سياحة​؟”، إلى اهل السياسة قائلاً: “أنتم شوهتم صورة لبنان، ماذا سيكتب عنكم التاريخ؟ اسقطتم قطاعاً نشأ منذ قرون”، مشيراً إلى أن “نحن ثائرون على حكامنا لأنهم تقاسموا المحاور والمراكز والتعيينات”.

وسأل الاتحاد: “اين الانجازات الملموسة؟ اين الاصلاح؟ اين الاموال المنهوبة؟ اين اصبح صرف الليرة؟ بادروا او ارحلوا ليبقى لبنان؟”.

وخلال سلسلة كلمات، شدد نقيب أصحاب الفنادق في لبنان ​بيار الأشقر​، على أن “نعم نحن جائعون ونستعدّ لثورة الجياع، ولن نسكت ولن نتخاذل ولن نرضخ ولن نتراجع ولن نيأس ولن ننكسر”.

أما نقيب أصحاب المؤسسات السياحيّة جان بيروتي فسأل” “أين الدولة؟ نتكلّم عن الأجندات السياسيّة الخارجيّة “اللي ما عم نعرف نرسي على برّ فيا”، وصانعو الحكومات تخلّوا عن دورهم”.

وقال: “ندفع اليوم فاتورة الغباء والجهل وعدم المسؤولية السياسيّة للأحداث الأمنيّة الموسميّة، التي كانت تحدث سنوياً”.

من جهته، أكد نقيب أصحاب ​المطاعم​ والمقاهي والملاهي والباتيسري في ​لبنان​ ​طوني الرامي، أن التجاذبات السياسيّة منعت السلطة من إعطائنا القليل من الكثير، وفشلوا بإقرار الخطة السياحية وحُرم القطاع من أدنى حقوقه، رغم المساعي والكدّ، ولم نطرق باباً إلا وطرقناه، ويبدو أنّ ​السياحة​ “ما إلها بيّ”.

وقال: “سننزع ربطات العنق عن رقابنا المثقلة، وسنجتاح الشوارع ونمهلكم أياماً معدودة، كرمى لبعض أصحاب المؤسسات، إن كان هناك موسم لكي تلبّوا طلباتنا المحقة، وإلا سنكون في عديد الثوار الجائعين على الأرض”.

من جانبه، أشار نقيب أصحاب مكاتب السياحة والسفر جان عبود، إلى أن “جثة القطاع ما زالت تنبض وإنها الفرصة الأخيرة للإنقاذ، وإنه الوقت لمدّ يد العون فإمّا الإنقاذ وإما الموت المحتم، وليتحمّل كلّ إنسان مسؤوليّته، والمطلوب تحرير أموال الشركات والسماح بتحويلها إلى الخارج”.

وأضاف عبود: “أجد نفسي أمام قطاع يحتضر، وها هم يجهزون عليه بقراراتهم العشوائيّة غاسلين أيديهم من جريمة تشريد أكثر من 5 آلاف عائلة، وإقفال أكثر من 400 شركة ومؤسسة”.