//Put this in the section

وزير الخارجية يستدعي السفيرة الاميركية غدا

يستدعي وزير الخارجية والمغتربين السفير ناصيف حتي السفيرة الاميركية دوروثي شيا غدا عند الثالثة من بعد الظهر، على خلفية تصريحاتها الاخيرة.

واكد حتي  للـLBCI أنه استدعى السفيرة الاميركية غدا نافيا أن يكون ادلى بأي تصريح يوضح فيه ما سيبلغها به.




وجاء هذا النفي بعد معلومات افادت ان حتي سيبلغ شيا  انه “وفق اتفاقية فيينا لا يجوز لسفير ان يتدخل في الشؤون الداخلية لبلد آخر ولا يجوز ان يتضمن كلامها تحريضاً للبنانيين على جزء آخر من اللبنانيين مشارك في السلطة”.

شيا: نقطة سوداء على سمعة لبنان

وعلّقت السفيرة الأميركية دوروثي شيا في مقابلة مع الـLBCI على ردود الفعل على مقابلتها الأخيرة مع قناة “الحدث” معتبرة أن هذه الردود كانت مفاجِئة، وقالت:”العبارة التي قد أستخدمها هنا هي “زوبعة في فنجان” لأنه فعلياً لم يكن هناك أي شيء جديد في ما قلته، وكنت قد كرّرت هذه المواضيع على غرار ما فعله مسؤولون حكوميون في واشنطن.”

وأضافت شيا :”ربما قلنا شيئاً أثار حفيظة ما.لقد ذكرت مثلاً أنهم خلقوا إلهاءً وهو ما اعتقده أمراً غير مساعد وغير ضروري.”

وكشفت السفيرة الأميركية أنها حصلت على “تطمينات من الحكومة اللبنانية بأن ردّاً مناسباً يتم اتخاذه على هذا الحكم غير اللائق”، في اشارة الى حكم القاضي محمد المازح الذي منع عنها المقابلات الاعلامية.

وردا على سؤال حول ما اذا كانت تعتبر أن هذا القرار القضائي صدر بالنيابة عن حزب الله، قالت شيا :” أعتقد أن ذلك يمثّل تصعيداً.وهذا التصعيد حصل سابقاً مع الخطاب الناري للأمين العام لحزب الله منذ أسبوعين والذي تناول فيه مواضيع كقتل الناس وأمور مماثلة، وهي أمور غير لائقة تصدر عن شخص يقول إنه زعيم ديني.”

السفيرة الأميركية التي شددت على أن هناك العديد من الأمور التي تختلف فيها الولايات المتحدة مع حزب الله ومنها اعتبار واشنطن الحزب “منظمة ارهابية”،  اعتبرت أن” الشعب اللبناني يقدّر إعلامه النابض بالحياة”، وقالت:”محاولة استخدام قاض ناشط أو قرار محكمة لإسكات الإعلام ولإسكاتي ولحرمان الشعب اللبناني من حرية التعبير وحرية الإعلام هو أمر سخيف ولا أعتقد أن الشعب اللبناني سيوافق على ذلك.”

ودعت السفيرة شيا لاجراء نقاش حضاري في هذا الاطار.

وفي مقابلة خاصة مع mtv، قالت شيا  أنّ وزيرة الاعلام منال عبد الصمد لا تملك المعلومات وأنّه تمّ التواصل معها من قبل مسؤول رفيع المستوى في الحكومة. وقالت “يحاولون اسكات الاعلام في بلد معروف بحيوية الاعلام فيه وهذه الخطوات المثيرة للشفقة تحصل في بلد مثل ايران لا لبنان”.

وفي حديث آخر مع “النهار” رأت أن مواقفها أو مواقف وزير الخارجية الأميركية ربما تكون قد أزعجت بعض الأطراف، داعية الى “نقاش حضاري وحرّ والى الامتناع عن التهديدات”.

ورداً على سؤال “النهار” حول إمكانية وجود خلفية سياسية وراء القرار سيّما مع امتعاض بعض الأطراف في الداخل، أجابت شيا “أحيلكم إلى الأطراف التي تقدّمت بالشكوى أو إلى القاضي الذي أصدر القرار لسؤالهم ما إذا كانت هناك دوافع سياسية. في رأيي، إنه أمر مؤسف ويوجّه رسالة مخيفة عن حرية التعبير. لكن لحسن الحظ، علمت من الحكومة اللبنانية أنه يُتوقّع القيام بخطوة ما في هذا الصدد، وأعتقد أنه ستتم العودة عن القرار”.

ورأت أن “الأهم هو أن تركّز السلطات على الأزمة التي يعاني منها الاقتصاد اللبناني حالياً، والأهم أيضاً هو أن يتمكن الشعب اللبناني من ممارسة حرية التعبير”.

واعتبرت أنه “ربما أزعجت بعض المواقف التي صدرت عني أو عن وزير الخارجية الأميركي أو مساعده، بعض الأشخاص، لكنني أدعو إلى نقاش حضاري وإلى الامتناع عن إطلاق التهديدات والتحذيرات”.