//Put this in the section

هل تنقلب حماس على السلطة وتسيطر ايضا على الضفة الغربية؟

حماس تخطط لانقلاب على السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية مستغلة خطة الضم الاسرائيلية وتنظيم تظاهرات ومواجهات مع اسرائيل ومن ثم السيطرة على الضفة الغربية على غرار قطاع غزة حسب ما قال قيادي في تنظيم فتح لموقعنا.

وتجدر الاشارة ان تنظيم فتح ينشط في الآونة الاخيرة في الضفة الغربية ويعمل التنظيم على تقوية سيطرة حركة فتح الضفة الغربية وتعميق التواجد في المرافق المختلفة وفي مختلف نواحي الحياة ، هذا وكانت كتائب شهداء الاقصى واللجان الشعبية المنبثقة عن تنظيم فتح ازالت مؤخرا كل مظاهر حركة حماس من القرى والمدن الفلسطينية وقام نشطاء فتح بإزالة اعلام حماس من على الاسلاك الكهربائية والمرافق العامة والجوامع وقد تم طلاء قباب المساجد باللون الذهبي بدل الاخضر، كما يقوم افراد تنظيم فتح في التواجد يوميا وليلا في كل مكان ويقومون بمساندة القوى الامنية في الحفاظ على الامن والنظام خاصة في ظل جائحة كورونا حيث قام عناصر التنظيم بضبط اوامر منع التجول الى جانب القوى الامنية والحكومية.




وقال القيادي في تنظيم فتح لموقعنا ان حركة فتح تسعى لمواجهة خطة الضم والاعتداءات الاسرائيلية من جهة ومواجهة خطط حماس الانقلابية من ناحية اخرى. وقد قامت اجهزة فتح برصد تحركات مشبوهة لحماس في منطقة الخليل وجنين واحبطت تشكيل مجموعات للتدخل واشعال الشارع في الاحتجاجات التي تقام لمواجهة خطة الضم الاسرائيلية.، وذك على غرار ما حاولت به حماس من اشعال الشارع الفلسطينية والاعتداء على البنوك في ظل الاعلان عن اغلاق حسابات المعتقلين والاسرى واهالي الشهداء بأمر من الجهات الاسرائيلية عملا بالاتفاقات الاقتصادية وعمل البنوك الفلسطينية مع الجانب الاسرائيلي قبل اعلان السلطة وقف كل اشكال التعاون مع اسرائيل.

وقامت حماس بالمقابل باعتقال ناشطين من فتح في قطاع غزة كرد فعل على نشاط فتح وتنظيم فتح واللجان المنبثقة عن التنظيم في الضفة الغربية، هذا ويشهد قطاع غزة تحركا لحركة فتح لم يكن مسبوقا خلال العقد الاخير خاصة في ظل يأس سكان قطاع غزة من الوضع الاقتصادي المتردي والاوضاع الاجتماعية السيئة وتقاعس حماس في ادارة شؤون القطاع ناهيك عن عدم دفع رواتب الموظفين بسبب الاوضاع الاقتصادية وعدم ايفاء اسرائيل بالتزاماتها المادية تجاه السلطة الفلسطينية من ناحية وتحويل حماس كل الموارد لناشطيها ومقربيها فقط من الجهة الاخرى.