//Put this in the section

دولة عربية تتصدر كأقل تكلفة.. نيويورك وعشق آباد وهونغ كونغ من أغلى المدن عالمياً في المعيشة للمغتربين

كشف تقرير أصدرته شركة Mercer لاستشارات الموارد البشرية، في شهر يونيو/حزيران 2020، بعنوان “استقصاء تكلفة المعيشة”، أن مدينة عشق آباد التركمانية تعتبر ثاني أغلى مدينة في العالم في المعيشة للعاملين بالخارج.

وبينما من المثير للدهشة أن تحل طوكيو في المرتبة الثالثة، ونيويورك سيتي في السادسة، فإن صعود عشق آباد بخمس نقاط في الترتيب هذا العام يرجع إلى أزمةٍ اقتصادية مستمرة فيها ونقصٍ في الغذاء، وما يتبع ذلك من تضخُّمٍ مُفرِط، وفق تقرير نشرته شبكة CNN الأمريكية.




اضطرابات سياسية: فضلاً عن ذلك فقد تصدَّرَت القائمة هونغ كونغ، التي تشهد اضطراباتٍ سياسية، ويرجع ذلك إلى حدٍّ كبيرٍ إلى أنها تحوز أغلى سوق عقارات في العالم، في منافسةٍ عالمية مُستعِرة.

أما نيويورك سيتي  فهي الأغلى عالمياً في إمدادات التنظيف

هذا وقد جُمِعَت بيانات شركة Mercer في مارس/آذار 2020، لذا فإن التأثيرات الأشد لجائحة فيروس كورونا المُستجَد ليست مُنعكِسةً في تصنيف 2020، لكن مع ارتفاع أسعار البقالة في الولايات المتحدة وغيرها من الدول، فإن أغلى مدن العالم تصبح أكثر تكلفةً في المعيشة.

عوامل مختلفة: في المقابل قالت شركة Mercer إن عوامل مختلفة، بما في ذلك تقلُّبات أسعار العملات وتكلفة التضخُّم للسلع والخدمات وأسعار الإقامة، تساهم في تكلفةٍ أعلى للعاملين المغتربين في مهامٍ دولية.

ويهدف الاستقصاء إلى مساعدة الحكومة والشركات مُتعدِّدة الجنسيات في تحديد أجور العاملين الذين ينتقلون خارج البلاد من أجل العمل.

من جانبه يقوم تصنيف Mercer لـ209 مدينة على قائمة من 200 عنصر يعكس تكلفة المعيشة للمغتربين. وفي عام 2020 الحالي  حدَّدَت Mercer المنتجات المُتعلِّقة بجائحة كورونا، وجاءت نيويورك سيتي باعتبارها المدينة الأكثر تكلفةً لشراء إمدادات التنظيف، بما في ذلك الرذاذ المُطهِّر والصابون.

لاغوس تتفوَّق على لندن: من جانبه قال إيليا بونيك، الرئيس الوظيفي والاستراتيجي في Mercer: “تذكِّرنا جائحة كوفيد-19 بأن إرسال العاملين والإبقاء عليهم في مهماتٍ دولية مسؤوليةٌ ضخمة ومهمة تصعب إدارتها”.

كذلك أضاف: “بدلاً من المراهنة بشكلٍ كبير على عودة الحركة، يتعيَّن على المنظمات أن تستعد لإعادة نشر القوى العاملة المُتنقِّلة، ما يؤدِّي بدوره إلى التعاطف والتفهُّم بأن ليس كلُّ المغتربين سيكونون جاهزين أو على استعدادٍ للسفر إلى الخارج”.

في حين تقع ست من قائمة العشر مدن في قارة آسيا، إذ تحل سنغافورة في المرتبة الخامسة، وشانغهاي وبكين في السابعة والعاشرة على التوالي.

فيما تتصدَّر سويسرا قارة أوروبا بثلاث مدن من أعلى عشر، إذ تحتل زيوريخ المرتبة الرابعة، وبرن وجينيف المرتبتين الثامنة والتاسعة.

أما العاصمة النيجيرية لاغوس، التي رسَّخَت نفسها باعتبارها عاصمةً للأعمال في إفريقيا، فقد انتقلت إلى المرتبة الـ18، أي قبل لندن بمرتبةٍ واحدة.

أرخص مدن: وعلى الجانب الآخر، تُعَدُّ أرخص المدن في تكلفة المعيشة هي العاصمة التونسية تونس (في المرتبة 209)، والعاصمة الناميبية ويندهوك (208)، والعاصمة الأوزبكية طقشند (207).

وكانت ناميبيا، التي تتمتَّع بعاصمةٍ حديثة وطرقٍ جيدة وأسعارٍ معقولة لتأجير السيارات، واحدةً من مجموعة انتقتها شبكة CNN الأمريكية لإلهام رحلات السفر المستقبلية حين يبدأ العالم نحو الفتح مرةً أخرى.

ومع انقلاب العالم رأساً على عقب، وإعادة نظر الشركات في نهجها تجاه المساحات المكتبية والعمل من المنزل وإعادة توزيع العاملين، يبدو أن الوقت قد حان كي يعيد المرء النظر في الآفاق المطروحة أمامه.

يذكر أن تصنيف المدن من حيث تكلفة المعيشة لعام 2020 هو:  

1- هونغ كونغ

2- عشق آباد (تركمانستان)

3- طوكيو (اليابان)

4- زيوريخ (سويسرا)

5- سنغافورة

6- نيويورك سيتي (الولايات المتحدة)

7- شانغهاي (الصين)

8- برن (سويسرا)

9- جينيف (سويسرا)

10- بكين (الصين)