//Put this in the section

فريق الحكم يستنفر اللقاء التشاوري السني بوجه رؤساء الحكومة السابقين دعماً لميثاقية الرئيس دياب

اليوم تتضح المؤشرات حول انعقاد الحوار الانقاذي، يوم الخميس المقبل، عبر لون الضوء الذي سيخرج من مصباح اجتماع رؤساء الحكومة السابقين أخضر كان او احمر، او برتقاليا، ما يعني المزيد من التريث والانتظار.

والمنتظر، بحسب المؤشرات الأولية، أن بيانا سيصدر عن رؤساء الحكومة بعدم المشاركة، ما يعني افقاد الحوار ميثاقيته المذهبية لكن ثمة من يراهن على ان يأخذ الرؤساء سعد الحريري ونجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة وتمام سلام بنصيحة البطريرك الماروني بشارة الراعي، أمس حيث طرح إمكانية تأجيل اللقاء إلى ما بعد الخميس، للإعداد له بشكل افضل من خلال إعداد وثيقة وطنية كطريق للخلاص تلحظ المسائل السيادية التي يطالب بها ثوار «17 أكتوبر» والمعارضة السياسية المتسعة ضد الحكم والحكومة.




المصادر المتابعة تفضل التحدث عن التأجيل على ما فيه من ارتدادات سلبية على هيبة الحكم، حتى لا تطرح احتمال الإلغاء الذي يبقى واردا مادام تقرأ الرئاسة بعكس ما يقرأ المعارضون، إن بالسياسة او بالاقتصاد، وصولا الى وجه لبنان واتجاهاته.

طبعا وجهة نظر الفريق الرئاسي تنحو باستمرار الرهان على دور يلعبه الرئيس سعد الحريري، باهتمام واضح من الرئيس نبيه بري وتريث في القرار من جانب «القوات اللبنانية» و«المردة» و«الكتائب» فيما حسم «الحزب التقدمي الاشتراكي» خياره المتجه الى الاستجابة كما حركة «أمل».

وفي ذات الوقت بادر هذا الفريق الى الرد على ربط الميثاقية المذهبية، التي يوفرها حضور رؤساء الحكومة السابقين عبر تحريك «اللقاء التشاوري السني» المؤلف من 6 نواب منتمين الى اكثر من كتلة ويدينون بالولاء الى فريق الممانعة الذي يجمعهم كلما دعت الحاجة، هؤلاء سيجتمعون اليوم الاثنين ايضا في منزل عميدهم الوزير السابق عبد الرحيم مراد، بالتزامن مع اجتماع رؤساء الحكومة السابقين، ليعلنوا ان الميثاقية السنية مؤمنة بوجود رئيس الحكومة حسان دياب وان ميثاقيته تفوق دستورية كل الاحزاب السنية مجتمعة.

الأنباء