//Put this in the section

تاجر الجنس الملياردير جيفري إبستين كان جاسوساً للموساد الإسرائيلي ويدير شبكة لابتزاز رجال السياسة في أمريكا

من غير الواضح حتى الآن، كيف تمكن تاجر الجنس المتهم بالاعتداء على مجموعة كبيرة من القاصرات، الملياردير الأمريكي جيفري إبستين، قبل انتحاره في زنزانة بمنهاتن، من إقامة شبكة واسعة من العلاقات مع قادة الدول وجهات رفيعة المستوى، ومن غير الواضح، إيضاً، كيف تمكن من تجميع ثروته الاسطورية.

الكتاب الأخير الذي صدر مؤخراً حول إبستين يقدم الإجابة، حيث كشف أن المتحرش الجنسي ربما حقق الكثير من الأموال وحصل على مساعدات تمكنه من تجاوز ممارساته القذرة لعقود بسبب علاقته مع المخابرات الإسرائيلية، وقد كانت فكرة أن الرجل له علاقة بالمخابرات الاجنبية قديمة ولكنها كانت تدور في طاحونة الشائعات قبل أن يعلن كتاب، “إبستين:




الرجال الذين لا يشاهدون الحكايات” من تأليف ديلان هوارد وميايسيا كرونين و جيمس روبرتسون ، بأن تاجر الجنس له علاقة بالموساد ووكالة المخابرات الوطنية الإسرائيلية.

وأكد المؤلف ديلان لشبكة” فوكس نيوز” أنهم حصلوا على أدلة مقنعة على أن إبستين كان جاسوساً لإسرائيل، مشيراً إلى أنه ولأسباب غير معروفة يتم تجاهل هذه الحقيقة من قبل وسائل الإعلام الأمريكية.

وتحدث الكتاب عن علاقات إبستين المثيرة للريبة مع العديد من الشخصيات السياسية ، بما في ذلك الرئيس السابق بيل كلينتون والرئيس دونالد ترامب ورئيس الوزراء السابق توني بلير وولي العهد السعودي محمد بن سلمان ورئيس وزراء الكيان الاسرائيلي السابق إيهود باراك.

وقد خرجت معظم التقارير عن إبستين بنتيجة واحدة هي أن الرجل سيئ السمعة استخدم سلطته لاستغلال الضعفاء والقاصرات، كما استغل إلى حد ما علاقاته مع المشاهير والأثرياء.

وكشف الكتاب أن إبستين كان يدير عملية استخبارية معقدة لغرض ابتزاز الساسة الأقوياء في الولايات المتحدة، وقد اعترف إبستين بنفسه أن لديه الكثير من “الأوراق الوسخة ضد الأشخاص الأقوياء”.

ومن الحوادث البارزة المثيرة للقلق حول تأثير علاقة إبستين مع المخابرات الإسرائيلية، ما حدث بعد القاء القبض عليه في مطار تياترو بولاية نيوجيرسي بتهمة الاتجار بالبشر، حيث تعرض وزير العدل الأمريكي آنذاك الكسندر أكوستا لانتقادات بسبب دوره في التحقيقات، وأفادت صحف بأن الرجل استقال بعد ان تم الطلب منه بالتراجع لأن المتهم ينتمي إلى “المخابرات”.

وعلاوة على ذلك، لا تزال الاسئلة تدور حول صلته مع صديقته المقربة غيسلين ماكسويل، المتهمة على نطاق واسع بمساعدته بجلب القاصرات لممارسة الجنس، ولماذا اختفت عن الرادار منذ اعتقاله من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي في الصيف الماضي.

وكشف الكتاب نقلا عن العديد من المصادر بأن “الاستخبارات الاجنبية” كانت تقدم لتاجر الجنس الحماية بسبب المعلومات التي كانت لديه عن “الاشخاص الاقوياء، وأشار الكتاب إلى أن الرجل كان يحتفظ بالمعلومات في “منازل آمنة”.

وجاءت المعلومات الجديدة في الكتاب من الجاسوس الإسرائيلي السابق المولود في إيران آري بن منشا، الذي يقول إنه خدم كمدير لروبرت ماكسويل وقدم ماكسويل و إبستين للموساد.