//Put this in the section

المزيد من أسرار ترامب التي ذكرها بولتون في كتابه.. سر موقفه من مقتل خاشقجي وحقيقة دعمه لقمع المسلمين

في الوقت الذي يُسارع فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته من أجل الحصول على قرار قضائي بمنع نشر كتاب مستشاره السابق في الأمن القومي، جون بولتون، المثير للجدل، تواصل وسائل الإعلام الأمريكية الكشف عن مضامين “صادمة” عبارة عن شهادات من المسؤول السابق في الإدارة الأمريكية.

حسب ما أوردت شبكةCNN الأمريكية، الخميس 18 يونيو/حزيران 2020، ذكر جون بولتون، مستشار الأمن القومي السابق للرئيس ترامب، سلسلة من الادعاءات الصادمة عن الرئيس الأمريكي في كتابه الجديد The Room Where It Happened، “الغرفة التي حدث بها ذلك”، وفقاً لعدد من التقارير الإخبارية ومقتطف من الكتاب.




إليكم بعض المكاشفات الصادمة:

إشادة ترامب بقمع المسلمين في الصين: قال بولتون في كتابه إنَّ ترامب اتفق مع نظيره الصيني شي جين بينغ في الدفاع عن معسكرات اعتقال أقلية الإيغور المسلمة، حيث تحتجز الصين مليوناً منهم، وفقاً لوثائق مسربة من الحزب الشيوعي الحاكم.

كتب بولتون: “وفقاً لمترجمنا، قال ترامب إن الرئيس شي يجب أن يمضي قدماً في بناء المعسكرات، التي اعتقد ترامب أنها الشيء الصحيح لفعله”، وأضاف أن ترامب منح الأولوية للاتفاق التجاري مع الصين على حقوق الإنسان.

فقد رفض الرئيس ترامب الإدلاء بأية تصريحات في الذكرى الثلاثين لمذبحة ساحة تيانانمين، ولم يُبدِ أي اهتمام يُذكَر بانتهاكات حقوق الإنسان والتحركات المُعادية للديمقراطية من بكين التي أشعلت احتجاجات حاشدة في هونغ كونغ؛ لأنه كان يعطي الأولوية للاتفاق التجاري مع الصين.

لكن ترامب أضاف على الفور، بحسب ما كتب بولتون: “أنا لا أريد التورط.. ونحن لدينا مشكلات في حقوق الإنسان أيضاً”.

رئيساً لأمريكا إلى الأبد: في مكاشفة أخرى مذهلة، نشرتها صحيفة The Wall Street Journal، بدا أنَّ ترامب يدعم فكرة شي بإلغاء الحد الأقصى للولاية الرئاسية.

ذكر بولتون: “قال شي إنه يرغب في العمل مع ترامب لمدة 6 سنوات أخرى، وأجاب ترامب أنَّ الناس يقولون إنَّ تحديد مدة بقاء الرئيس في المنصب بفترتين بموجب الدستور يجب أن يُلغى من أجله. وقال شي إنَّ الولايات المتحدة تعقد الكثير من الانتخابات؛ لأنه لا يرغب في العمل مع (رئيس) آخر غير ترامب، وهو ما رد عليه الأخير بالإيماء استحساناً”.

الدفاع عن محمد بن سلمان: تصدّر ترامب عناوين الصحف في نوفمبر/تشرين الثاني 2018 حين أصدر بياناً غريباً دافع فيه عن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في واقعة مقتل خاشقجي. وتضمن سطوراً مثل: “العالم مكان خطر جداً! ربما فعلها وربما لم يفعلها”.

وفقاً لكتاب بولتون، كان هدف ترامب هو جذب انتباه الإعلام إليه. فقد انتشرت في وسائل الإعلام، في ذلك الوقت، قصة عن استخدام ابنته إيفانكا بريدها الإلكتروني الشخصي لأداء مهمات حكومية. وبعدما شن ترامب حرباً على هيلاري كلينتون، منافسته في انتخابات 2016، بسبب فعلها الشيء نفسه، كان ترامب بحاجة لصرف الانتباه عمّا فعلته ابنته.

كما أفيد بأنَّ ترامب قال: “هذا سيشتت الانتباه عن إيفانكا. وإذا قرأت البيان بنفسي، فهذا سيطغى على ما فعلته إيفانكا”.

كبار موظفي ترامب سخروا منه: يبدو أنَّ كتاب ترامب يقدم واحداً من أوضح اللمحات عن كواليس البيت الأبيض واليأس الذي يشعر به كبار موظفي ترامب.

في أحد الأمثلة التي أشارت إليها صحيفة The New York Times، يزعم بولتون أنه تلقى رسالة من وزير الخارجية مايك بومبيو، عقب اجتماع للرئيس مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون في 2018، وصف فيها ترامب أنه “مليء بالتفاهة”. وعلاوةً على ذلك، يقال إنَّ بومبيو وصف جهود ترامب الدبلوماسية مع كوريا الشمالية، بعد شهر من ذلك اللقاء، بأنَّ “فرص نجاحها صفر”.

ثغرات معرفية هائلة لدى ترامب: يسرد كتاب بولتون، بحسب التقارير الإعلامية، تفاصيل بعض الثغرات المعرفية الهائلة التي يعاني منها ترامب. وفي أحد الأمثلة، يقول بولتون إنَّ ترامب سأل ذات مرة ما إذا كانت فنلندا جزءاً من روسيا، ومزج مراراً بين رئيسي أفغانستان الحالي والسابق.

يسترجع بولتون أيضاً اجتماعاً في 2018 مع رئيسة الوزراء البريطانية آنذاك، تيريزا ماي، الذي أشار فيه مسؤول بريطاني إلى المملكة المتحدة على أنها “قوة نووية”. ورد ترامب: “أوه، هل أنتم (بريطانيا) قوة نووية؟”، في نبرة صوت جعلت بولتون يعتقد أنه “لم يكن يمزح”، وفقاً لمقتطف من الكتاب نشرته صحيفة The Washington Post.

ترامب ظن أن من الرائع غزو فنزويلا: وفقاً لصحيفة The Washington Post، يزعم بولتون أنَّ ترامب قال إنَّ غزو فنزويلا سيكون “رائعاً”، وإنَّ هذه الدولة كانت “في الواقع جزءاً من الولايات المتحدة”.

فرض عقوبات على روسيا: يزعم بولتون أنَّ ترامب عارض سِراً العقوبات والإجراءات العقابية الأخرى المفروضة على روسيا، ووصفها بـ”التذمر والشكوى لمدة طويلة”، حتى في الأوقات التي كان يدافع عنها علانيةً.

بعد أن أعلنت الولايات المتحدة عن الجولة الأولى من العقوبات ضد روسيا بسبب تسميم الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته في المملكة المتحدة، قال بولتون إنَّ ترامب أراد إلغاء العقوبات واعتقد أنها شديدة القسوة على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

كتب بولتون: “ترامب أبلغ بومبيو بأن يتصل بنظيره الروسي لافروف ويخبره بأنَّ بعض البيروقراطيين هم مَن أصدروا العقوبات، وهي مكالمة ربما حدثت وربما لم تحدث”.

حبس مراسلي شبكة CNN: عندما سُرِّبَت أنباء عن اجتماع سري بشأن أفغانستان عُقِد في منتجع ترامب ببلدة بيدمينستر، اشتكى ترامب من أنَّ شبكة CNN أفصحت عن انعقاد القمة، حسبما ذكر بولتون. ووجه الرئيس مستشار البيت الأبيض بات سيبولون بالتواصل مع المدعي العام بيل بار وإبلاغه رغبته في “اعتقال الصحفيين، وإرغامهم على قضاء بعض الوقت في السجن، ثم مطالبتهم بالكشف عن مصادرهم”.

تسليم كوشنر ملف السلام في الشرق الأوسط: قبل انضمامه إلى إدارة ترامب، قال بولتون إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي شكَّك في دور جاريد كوشنر في تطوير خطة سلام في الشرق الأوسط.

كان نتنياهو “متشككاً بخصوص إسناد مهمة إنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إلى كوشنر، الذي يعرف نتنياهو عائلته لسنوات عديدة. وكان نتنياهو دبلوماسياً بما يكفي لعدم معارضة الفكرة علناً، لكن مثل معظم العالم، تساءل رئيس الوزراء الإسرائيلي عن سبب اعتقاد كوشنر أنه قد ينجح في قضية فشل فيها شخص مثل كيسنغر”.