//Put this in the section

8 جامعات لبنانية بين أفضل 1000 جامعة في العالم أي معايير اعتمدتها QS العالمية في تصنيف 2021؟

ابراهيم حيدر – النهار

حلّت 8 جامعات لبنانية بين افضل 1000 جامعة عالمية في تصنيف مؤسسة “كيو أس” البريطانية العالمية المتخصصة بالتعليم العالي (QS Quacquarelli Symonds) للسنة 2021، والذي نشر قبل أسبوع على موقع المؤسسة. وسجلت الجامعات اللبنانية تقدما في ترتيب النقاط عالمياً، في ظل المنافسة القائمة، فيما بقي ترتيب الجامعات عربياً نفسه وفق تصنيف 2020 الذي أعدته مؤسسة QS للجامعات العربية في تشرين الثاني 2019.




حافظت الجامعة الأميركية في بيروت AUB على المركز الأول لبنانياً وحلت في المرتبة 220 عالمياً متقدمة من المرتبة 244 في تصنيف 2020. وبقيت في المركز الثاني عربياً، فيما حلت جامعة البلمند في المركز الثاني في لبنان، وصعدت 80 نقطة هذه السنة لتحل في المرتبة بين 501- 510 عالمياً بعدما كانت في المرتبة بين 581 – 590، لكنها بقيت في المركز 36 عربياً. وجاءت جامعة القديس يوسف USJ في المركز الثالث لبنانياً وسجلت نقاطاً جديدة محسنة ترتيبها عالمياً في المركز بين 541- 550، بعدما كانت في المرتبة 561، وهي مصنفة في المرتبة 18 عربياً. أما الجامعة اللبنانية الأميركية LAU، فجاءت في المرتبة الرابعة لبنانياً واحتلت المركز 551- 560، متقدمة من المرتبة 581. وجاءت جامعة الروح القدس – الكسليك في المرتبة بين 601- 650 عالمياً وهي ذاتها في التصنيف العام الماضي، فيما بقيت في المركز 30 عربياً. وحلت الجامعة اللبنانية السادسة بين الجامعات اللبنانية، وهي حجزت موقعاً لها في الترتيب العالمي في تصنيف “كيو أس” للمرة الاولى بعدما كان يقتصر تصنيفها عربياً، وحلت في المرتبة 701- 750 عالمياً، فيما تصنيفها عربياً في المركز 25. وحلت جامعة سيدة اللويزة سابعة لبنانياً وتساوى مركزها عالمياً مع الجامعة اللبنانية في المرتبة 701- 750، متقدمة عن تصنيف العام الماضي وفي المرتبة 29 عربياً. أما جامعة بيروت العربية فحلت في المرتبة 801- 1000، وهو المركز نفسه لها في تصنيف 2020.

استند تصنيف “كيو أس” للسنة 2021 على عدد من المعايير بأوزان متفاوتة، منها السمعة الأكاديمية: 30%، سمعة صاحب العمل: 20%، نسبة الأساتذة إلى الطلاب: 20%، نسبة الاستشهادات بكل ورقة بحثية: 5%، نسبة حاملي الدكتوراه في الهيئة التعليمية: 5%، نسبة الأساتذة الدوليين إلى كل هيئة التدريس: 2.5%. كما يتم تقويم أداء الجامعات، حيث تستخدم “QS” السمعة الأكاديمية استنادًا إلى مشاركة أكثر من 94 ألف أكاديمي في الاستطلاع، وسمعة جهة العمل، استنادًا إلى مشاركة أكثر من 44 ألف جهة عمل في استطلاع حول العلاقة بين المؤسسة وقابلية توظيف المتخرجين، والاستشهادات لكل هيئة التدريس لقياس الأثر البحثي، ويقسم عدد الاستشهادات التي حصلت عليها أوراق بحثية من إحدى الجامعات في فترة خمس سنوات على عدد أعضاء هيئة التدريس في المؤسسة، إضافة إلى نسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلاب، ونسبة أعضاء هيئة التدريس الأجانب، وهذا المؤشر الأخير تقدمت به الجامعات السعودية والإماراتية بفضل إمكاناتها، ونسبة الطلاب الأجانب في الجامعات، وهو الذي تقدمت به الجامعة الأميركية في بيروت. وقد استند الاستطلاع أيضاً إلى الاقتباسات والاستشهادات المستخدمة من أعضاء هيئة التدريس. ونظر التصنيف إلى تواصل المتخرجين الجدد مع أصحاب العمل واجتذابهم لهم من حيث الفرص.

الجامعات الخاصة اللبنانية الأربع الاولى بقيت متقدمة ضمن معيار أفضل الجامعات اجتذاباً لأصحاب العمل لتوظيف متخرجيها، وعدد الكادر التعليمي مقارنة مع عدد الطلاب في صفوف ما قبل التخرج وبعده.

وبينما اشتغلت جامعات لبنانية على تطوير لجان التصنيف لديها انطلاقاً من جمع البيانات والبحوث لتحسين تصنيفها، من بينها الجامعة اللبنانية والبلمند، كانت جامعات عربية تسجل مراتب متقدمة في التصنيف العالمي، وهذا يعكس امكاناتها وقدرتها على اجتذاب الأساتذة الدوليين. وقد تقدمت جامعة الملك عبد العزيز الى المرتبة 143 عالمياً والأولى عربياً، فيما احتلت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن المرتبة 186 عالمياً، وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا الاماراتية في المرتبة 211 عالمياً، جامعة قطر في المرتبة 245 عالمياً، جامعة الإمارات العربية المتحدة 284، جامعة الملك سعود 287، الجامعة الأميركية في الشارقة 348، جامعة السلطان قابوس العمانية في المرتبة 375، والجامعة الأميركية في القاهرة 411.

في الترتيب العالمي، استحوذت الجامعات الأميركيّة على المراكز الأربعة الأولى، حيث جاء معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في المرتبة الأولى عالمياً، وجامعة ستانفورد الاميركية الثانية، وجامعة هارفرد الثالثة، ومعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا رابعاً، ثم جامعة أوكسفورد البريطانية خامسة عالمياً.