//Put this in the section

سامي الجميل يرد على نصرالله: “أنت “بليتنا”.. لا نريد مجتمعا ممانعاً بل “منفتحاً”!

ردَّ رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب #سامي_الجميل على الخطاب الذي ألقاه الأمين العام لحزب الله السيِّد حسن نصرالله. وإعتبر الجميل في مؤتمرٍ صحفي أنَّ “خلاصة كلام نصرالله أن ليس هناك اي جواب على الازمة التي يعيشها الشعب اللبناني من اقتصادية ونقدية ومالية وان الحل في الذهاب الى المنطق الاقتصادي الممانع على مثال الدول الممانعة مثل ايران وسوريا وفنزويلا”.

ورأى أنه “عمليا كلام نصرالله يعني ان لا استثمار ونكون قد خرجنا من الاقتصاد العالمي ونكرس عزلتنا الدولية والعربية ونتحول الى بلد دون طموح ورفاهية”.




“وبحسب منطق نصرالله”، رأى أنه يجب علينا أن “نقفل الباب بوجه الجميع ونتقوقع على انفسنا ما يعني أن لا فرص عمل ولا ضخ للدولار الى الداخل اللبناني ومزيد من تدهور الليرة ولا دعم اوروبي ودولي وعربي”.

ولفت رئيس “الكتائب” الى أننا “خرجنا من الدستور والقانون بشكل علني ويفرض علينا امورًا لم يقررها الشعب اللبناني”.

وسأل، “هل يحق لفريق من اللبنانيين ان يقرر عن كل اللبنانيين وان يأخذنا الى لبنان لم نقرره؟ هل هناك اي قرار من مجلس الوزراء او مجلس النواب يقول اننا بحالة حرب مع اميركا والغرب والمجتمع الدولي؟ هل قررنا نحن ذلك ام هناك من قرر عنا؟”.

وذكر بأنه “في التسوية الرئاسية، منطق حزب الله اصبح منطق الدولة لانه استولى على كل الرئاسات ووجهة نظره اصبحت وجهة نظر الدولة لان بعض الفرقاء قرروا تسليم السلطة في لبنان الى حزب الله واصبحت العقوبات على كل اللبنانيين ولبنان كله يدفع ثمن هذه السياسات خارج ارادته بقوة السلاح”.

وشدد على أننا “بكل وضوح متمسكون بسيادة الدولة اي ان المؤسسات الشرعية هي التي تقرر في الداخل والخارج ونتمسك بالديمقراطية اي ان الشعب هو من يخلق السلطة من خلال انتخابات وتشكيل حكومة”.

وقال سامي الجميّل، “لا يحق لأحد جرنا الى المكان الذي يريده ويفرض علينا نمط حياة لا نريده ولا نريد ان نعيش بعزلة وننقطع عن الغرب والعرب ودول العالم كافة”، سائلًا، “لماذا تخنقون البلد وتدفّعون اولادنا الثمن؟ لا نريد مجتمعا ممانعا انما مجتمعًا منفتحًا”.

وركز على أننا “نريد الانفتاح على الجميع”، مضيفًا، “الدستور ليس وجهة نظر انما الكتاب الذي يحكم لبنان وهو فوق رأس الجميع ولا نريد ميليشيات انما سلاحا واحدا اي سلاح الجيش ونحن نتكلم من منطلق وطني ونريد مؤسسات لبنانية وجيشا لبنانيا وشعبا يحكم بارادته”.

وتابع، “في 17 تشرين عاش الشعب اللبناني حلما واطلب من اللبنانيين ان يستذكروا المشاهد في كل لبنان من صور الى كفررمان وبيروت وبعلبك وفي كل المناطق شباب يحلمون بالتغيير وبوطن يستحقونه بعد كل ما مررنا به”.