//Put this in the section

سوزان رايس.. النائبة المحتملة للمرشح الرئاسي جو بايدن

تتضاءل قائمة جو بايدن، المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية، لاختيار المرشحة لمنصب نائبة الرئيس، ولا تزال سوزان رايس مستشارة الأمن القومي السابقة في عهد الرئيس باراك أوباما واحدة من المرشحين المفضلين.

وقد انتقدت رايس السياسة الإسرائيلية في بعض المناسبات، ولكن لم تفعل أي شيء بخصوص ذلك، في حين ظهرت مؤشرات أكثر قوة تدل على أنها تسمح لحكومة الاحتلال بفعل ما تريد، كما انها لم تفعل الكثير لوقف جهود جماعة الضغط اليهودية، وخاصة مجلس العلاقات الإسرائيلية- الأمريكية ضد حركة مقاطعة إسرائيل والاتفاق النووي مع إيران.




وقالت رايس في خطاب ألقته في كنيس إيباك :”سيداتي ساداتي.. لا يمر يوم ولا يوم لا أعمل أنا وزملائي بجد للدفاع عن أمن و”شرعية” إسرائيل في الأمم المتحدة.، ثم قدمت أدلة على ذلك، وتفاخرت برفض عضوية فلسطين في الأمم المتحدة، واستشهدت بقرارات مجلس الأمن بشأن المستوطنات التي رفضها أوباما، ورفض الإدارة المشاركة في مؤتمر ديربان، ودفاعها عن برنامج إسرائيل النووي.

وأكدت رايس أمام مؤتمر لمنظمة إيباك ، في محاولة غير ناجحة لبيع فكرة الصفقة الإيرانية، وقالت إن الولايات المتحدة لن تتردد في الدفاع عن أمن إسرائيل في مواجهة التهديدات الإيرانية.

ولاحظ الكاتب مايكل أريا في تقرير نشره موقع ” موندوايز” أن رايس وعدت إسرائيل بأكبر حزمة مساعدات عسكرية ثنائية في تاريخ الولايات المتحدة، بعد أن زعم مستشار الشرق الأوسط السابق، دينيس روس، بأن رايس ساعدت على زيادة التوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل بسبب “لهجتها القتالية” واشتباكها مع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.

وبالفعل، قدمت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، 38 مليار دولار لكيان الاحتلال على مدار عقد من الزمن، كما أبلغت رايس المنتدى العالمي للجنة اليهودية الأمريكية أن الصفقة” ستشكل زيادة كبيرة في الدعم”.

وأفاد موقع إسرائيلي يدعى “إسرائيل إنسادير” أن العديد من السياسيين الإسرائيلين يرون في رايس “صديقة إسرائيل تفهم التاريخ اليهودي”.

وعملت سوزان إليزابيث رايس كسفيرة للولايات المتحدة في الأمم المتحدة، وقد تم ذكر اسمها كوزيرة للخارجية كبديلة لهيلاري كلينتون، ولكن هجمات بنغازي حالت دون ذلك.