//Put this in the section

ثورة اللبنانيين سرقها “الزعران”!

أدان ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان الغارة الليلية التي شنها أتباع حزب الله وحركة أمل وجماعات أخرى من المخربين على وسط بيروت، وتحطيمهم وحرقهم مقرات المؤسسات المقفلة والمفلسة منذ شهور، إضافة إلى فروع بعض المصارف.

وتفاعل رواد الشبكات الاجتماعية مع هاشتاغات عديدة مثل #هيدي_مش_ثورتنا و#ثورة_سرقها_الزعران، للتعبير عن رفضهم لهذه الممارسات قائلين إنها لا تمثلهم ويستنكرون الاحتجاج بهذه الطريقة ردا على الأزمة الاقتصادية والمعيشية الخانقة، وعلى ارتفاع سعر صرف الدولار الجنوني مؤخرا. وكتب ناشط:




[email protected]

“أي واحد مسمي حالو ثائر وعم يضرب عسكري ويحرق سيارة مواطن ويكسر محلات رزق العالم ما بيمثل الفقير ولا مطالب #ثورة_الفقراء.. وقت ينزل الفقير يثور رح يعرف وين يروح وشو يعمل.. #هيدي_مش ثورتنا”…

وقال آخر:

وقال ناشطون إن عناصر من “حزب الله”، استغلت الاحتجاجات التي اندلعت تنديدا بالفساد والانهيار الاقتصادي لشيطنة التظاهرات وإخراجها من سياقها، تمهيدا لقمع المحتجين، حيث توافدت خلال اليومين الماضيين من الضاحية الجنوبية عناصر حزب الله بالدراجات النارية، لتنفيذ اعتداءات على قوى الأمن وتكسير ونهب المحلات التجارية، تحت غطاء المطالبة بإقالة حاكم مصرف لبنان؛ رياض سلامة، لتنفيذ أجندة خاصة بإحكام سيطرة الحزب على سوق “العملة الصعبة”، وتهريب الدولار والسلع إلى سوريا.

وأشاروا إلى أن الأشخاص الذين قاموا بالتخريب والتكسير معروفون ويظهرون بوضوح في مقاطع فيديو وصور انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، فلماذا لا تتم
محاسبتهم؟ وغرد أحدهم:

وعبر آخر قائلا:

[email protected]

حسابات #حزب_الله دائما غير لبنانية، كرمال عين #سوريا تكرم مرج عيون..

“نحنا ثورتنا ثورة مطالب معيشية ومحاربة فساد، هني (هم) ثورتهم ثورة الغير لسرقتنا وسرقة أرزاقنا متل العادة”.. تجوز العمالة في عدّة أوجه وهذه واحدة من تلك الأوجه. #هيدي_مش_ثورتنا.. #لبنان_ينتفض…

ونبه آخر إلى زيف ادعاءات المقاومة وشعاراتها، للسيطرة على البلاد بقوة السلاح وعدم الانصياع للقانون، وكتب: