//Put this in the section

نيشان وإمبراطورية العثماني «الخبيث»… وصف لا يستخدمه ضد النظام السوري الذي ينتهك لبنان في كل تفاصيله!

بسام البدارين – القدس العربي

أزعج متداخل شكك في “لبنانيته” الاعلامي #نيشان، باعتباره «لاجئا من أصل أرمني»، وعلى الهواء مباشرة وأثناء نقاش كان ضيفه يهاجم فيه الرئيس رجب طيب اردوغان.




خرج نيشان عن طوره – ومعه الحق طبعا في الغضب – ولكن ليس في الهجوم على دولة بحجم تركيا ورئيس بحجم رجب طيب اردوغان، نكاية بمداخلة مناكفة لمشاهد أو معلق .

عمليا شتم نيشان رئيس دولة أخرى، بوصفه أنه «مليون خبيث وعثماني»، وكأن العثمانية شتيمة، وهو وصف لا يستخدمه زميلنا ضد بنيامين نتنياهو مثلا، ولا ضد النظام السوري، الذي ينتهك لبنان، في كل تفاصيله، ولا ضد رموز الفتنة الطائفية وكبار اللصوص والحرامية من بني وطنه، ولا ضد الإمبريالية، ولا حتى ضد الصهيونية، التي مزقت بلاد الأرز.

ذلك مشهد أثارني فعلا، ليس بسبب الإساءة للشعب التركي بأكمله، ولكن لأن الاختلاف شيء والشتم على الهواء مباشرة شيء آخر، ولآن التباين في الرأي مسألة والانفعال أمام الكاميرا من إعلامي مخضرم – نكاية بمشاهد أو معلق، وبهذا المستوى من الالفاظ – مسألة أخرى.

لصوص تركيا لا يغرقون اسطنبول بالنفايات، وفي تركيا مؤسسات وتداول سلطة وليست هناك محاصصة طائفية بغيضه، تعيق حتى إيصال الكهرباء والمحروقات .

لا يملك أحد الحق في وصف نيشان بأنه لاجئ أرمني، ذلك أيضا كريه، لكن نيشان إعلامي وكان يرقص للتو مع أحمد السقا، وعليه أن يوسع عتبة الباب .