//Put this in the section

فيديو من الأرشيف..هذا ما حصل مع داليدا حينما شاهدت فيروز في حفلها

في الثالث والعشرين من كانون الثاني 1975 وقفت الفنانة العالمية الراحة داليدا للمرة الرابعة على خشبة مسرح “البيكاديللي” في بيروت وغنت للمرة الأخيرة قبل اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية بشهرين، الا أن هذا اليوم كان مختلفاً لأن السيدة فيروز كانت في الصفوف الأمامية من الجمهور.

وشارك الاعلامي اللبناني ربيع دمج فيديو كان قد أعده منذ فترة؛ ركز فيه على لقاء داليدا وفيروز وعن حبها لـ لبنان، والرسالة التي وجهتها لشعبه.
في الفيديو الذي نشره ربيع يظهر كيف صفقت فيروز بحرارة لـ داليدا، حيث كان اللقاء الأول بينهما في الكواليس، وعادة فيروز لا تذهب لحضور أي حفلة حتى أن مسرحيات ابنها زياد الرحباني كانت لا تشاهدها.




 

داليدا تأثرت بشدة حينما رأت فيروز وقالت لسفيرة لبنان إلى النجوم: “انك تشرفينني بوجودك يا سيدتي وعيني بوجودك في الصف الأول جعلني أشرد عن بعض الكلمات وأستبدلها بأخرى، وبعدها ضحكت النجمتان، وغادرت داليدا بيروت ومعها اسطوانات جديدة لـ فيروز، وهي التي تعشق الاستماع إلى أغانيها، وخصوصاً “زهرة المدائن” و”حبيتك بالصيف”.

وكانت ريما الرحباني ابنة السيدة فيروز نشرت صورة لها وهي في سنّ صغير، تجمعها بالراحلة داليدا في العام 2017، وعلّقت عليها: “يا أيام الزغر لا تهربي”.

وقامت داليدا وقتها بالتقاط عدة صور لها في شوارع بيروت مع الجيش اللبناني من باب الذكرى وفي قلبها حزن عميق على البلد الذي أحبته كثيراً.

ومن حبها وحزنها على لبنان، قرّرت داليدا انجاز أغنية عن لبنان تحت عنوان “من بعدها اللي صار” كتبها حينها لها ابن بعلبك الدكتور عبد الحفيظ شمص.

وفي عدد من المقابلات التي أجرتها داليدا لصالح وسائل اعلام لبنانية، توجهت برسالة الى اللبنانيين بأن يحبوا وطنهم.

وكان حلم داليدا في العام 1985 وقبل سنتين من انتحارها الغناء في غابة أرز تنورين وحاولت تحقيق الحلم، لكن نيران الحرب كانت أسرع، وتكريما لذكراها شُيّد موقع لها داخل غابة أرز تنورين يضم تمثالا لرأسها منحوت بالخشب.

سيدتي