//Put this in the section

شخصية استثنائية فذة في صناعة الاستقلال الثاني عبر نضال “لقاء قرنة شهوان”… المطران يوسف بشارة في ذمة الله

صدر عن أمانة سر أبرشية أنطلياس المارونية: “بتاريخ 9 حزيران 2020، عبَر إلى دنيا الحق الراعي الأسبق لأبرشية أنطلياس المارونيّة سيادة المطران يوسف محسن بشارة السامي الاحترام.

يصل الجثمان إلى كنيسة مار يوسف – الكرسي الأسقفي، قرنة شهوان، يوم الأربعاء 10 حزيران 2020 عند الساعة الواحدة بعد الظهر حيث يسجى، ويحتفل بالقداديس على مدار الساعات.




تقام الصلاة لراحة نفسه في تمام الساعة الحادية عشرة قبل ظهر يوم الخميس 11 حزيران 2020 في كنيسة مار يوسف – الكرسي الأسقفي، قرنة شهوان.

تبقى أبواب المطرانية مفتوحة للصلاة نهار الخميس بعد الدفن لغاية الساعة السادسة مساء. ونظرا للظروف الصحية الراهنة، نعتذر عن عدم تقبل التعازي”.

واصدر لقاء سيدة الجبل البيان التالي :”ينعي “لقاء سيدة الجبل” إلى اللبنانيين عموما والكنيسة المارونية خصوصا المثلَّث الرحمة المطران يوسف بشارة .

ويستذكر “اللقاء” في هذه الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان مكانة المطران الراحل كراعٍ صالح وشخصية استثنائية فذة في صناعة الاستقلال الثاني عبر مواكبة نضال “لقاء قرنة شهوان” الذي قدم بيار الجميل، وجبران تويني وانطوان غانم شهداء لتحرير لبنان من قبضة النظام السوري.

لقد كان المطران يوسف بشارة كما مثلث الرحمة الكاردينال البطريرك مار نصر الله بطرس صفير والنائبين سمير فرنجية ونسيب لحود، عميقا في إيمانه، صلبا في لبنانيته، وحازما في دفاعه عن الاستقلال ولم يخش الا الرب، وتمسك بقناعاته فشهد لمسيحيّته وإيمانه انطلاقا من لبنانيته الصافية.

ان رحيل المطران يوسف بشارة سيترك أثرا عميقا في اللبنانيين وفي الكنيسة، التي لطالما اعتبرت ان الدفاع عن لبنان وسيادته وحريته جزءا من رسالتها الكهنوتية.

رحمه الرب وأسكنه مع القديسين وجعل ذكراه معنا دائما. المسيح قام… حقا قام.