//Put this in the section

مظاهرات السويداء: لماذا كسر أهل المحافظة حاجز الصمت؟

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في سوريا بمقاطع فيديو لمظاهرات شهدتها مدينة السويداء احتجاجا على الأوضاع الاقتصادية المتردية، وذلك بعد تسجيل هبوط قياسي لقيمة الليرة السورية.

وتظهر مقاطع الفيديو، والتي تم تداولها بشكل واسع، متظاهرين يجوبون الشوارع الرئيسية والساحات في السويداء، ويرددون شعارات مناهضة للحكومة، مشابهة لتلك المستخدمة عندما اندلعت الاحتجاجات لأول مرة عام 2011.




شاهد| هتافات المحتجين أمام مبنى محافظة #السويداء، وقد أفاد مراسل السويداء 24، أن المتظاهرين انتقلوا من أمام مبنى المحافظة باتجاه سوق المدينة، في ظل انضمام العشرات للتظاهرة.يتبع ..

Posted by ‎السويداء 24‎ on Monday, June 8, 2020

وكان لافتاً ترديد المتظاهرين لشعارات جديدة تطالب بخروج روسيا وإيران من سوريا داعية لحرية البلاد، إذ هتف محتجون: “سوريا حرة حرة، إيران وروسيا برا”، و”يرحم روحك يا سلطان البلد صارت لإيران”.

مظاهرة مناوئة للسلطة في #السويداء، والمحتجون يدعون للاستمرار .!

مظاهرة مناوئة للسلطة في #السويداء، والمحتجون يدعون للاستمرار .!https://suwayda24.com/?p=14210شهدت مدينة السويداء احتجاجات مناوئة للسلطة، صباح الأحد، شارك بها عشرات المواطنين، وسط دعوات لاستمرارها، على خلفية التدهور المتزايد للأوضاع الاقتصادية والسياسية والأمنية، في سوريا.ودعا مواطنون من السويداء على مجموعات الفيس بوك، لمظاهرة جديدة صباح الاثنين 8/6/2020، الساعة الحادية عشرة صباحاً، أمام مبنى المحافظة، مؤكدين على سلمية الاحتجاج، وضرورة التزام المشاركين فيه بثقافة الاحتجاج السلمي للتعبير عن مطالبهم.مراسل السويداء 24، واكب احتجاجات الأحد، وقال إن المظاهرة شارك فيها عشرات المواطنين، من فئات عمرية مختلفة، ومعظمهم من الشباب، بالإضافة إلى مشاركة نسائية، حيث اطلقوا هتافات تستنكر تدهور الأوضاع في سوريا، محملين السلطة السورية، وحليفيها روسيا وإيران المسؤولية المباشرة، إذ طالبوا بتنحيتهم ورحيلهم.وأضاف المراسل، ان المظاهرة انطلقت من ساحة مبنى محافظة السويداء، حيث كان عدد المحتجين بداية لا يتجاوز 40 شخص، إلا أنه تزايد دفعات، بعدما جاب المحتجون شوارع وساحات رئيسية في المدينة، منها ساحة السير أمام مبنى البلدية، وهم يرددون الهتافات، حيث انخرط عشرات المواطنين بالمظاهرة.أحد المشاركين يبلغ من العمر 22 عاماً، طالب جامعي، قال للسويداء 24، أن احتجاجهم كان سلمياً وسيبقى كذلك، مؤكداً أن التظاهر والاحتجاج، هو حق مشروع لجميع أفراد المجتمع ويكفله الدستور السوري، حيث أضاف "مؤسسات الدولة هي ملكنا ملك الشعب، ونرفض المساس بها، ونحمل السلطة السورية المسؤولية عن سوء إدراتها وسوء إدارة البلاد بشكل عام".وأضاف أنه لم يتم اعتراض المظاهرة من أي جهة، ولم تحدث أي مشاحنات بين المحتجين وبين قوى الأمن، مضيفاً "عناصر الشرطة والأمن الداخلي أخوتنا ونحن وإياهم وجعنا واحد وإن اختلفت آرائنا ومطالبنا، فهم يجب ان تكون مهمتهم الرئيسية حمايتنا، ونحن لا نملك إلا حناجرنا للتعبير عن مطالبنا".وفي أول تعليق حكومي رسمي، حول الاحتجاجات، قال محافظ السويداء همام الدبيات، لإذاعة المدينة اف ام، في تصريح مقتضب " يتم التواصل مع المحتجّين، للاستماع إلى المطالب المنطقية وهناك من يخرج عن الإطار العام ويتم التواصل مع الجهات المعنية لمتابعة هذا الأمر".فيديو يعرض أبرز الهتافات التي اطلقها المحتجون في السويداء.

Posted by ‎السويداء 24‎ on Sunday, June 7, 2020

يابثينة يا شعبان ضبي غراضك عإيران

يعني اذا الواحد مانخاكن ماتطلع الدقة العالية بالفيديو؟ #شوئسمو#ثورة_مستمرة #الثورة_رجعت #شو_ناطرين

Posted by ‎شوئسمو‎ on Sunday, June 7, 2020

كما حمّل متظاهرون الحكومة السورية مسؤولية تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع التضخم.

 

ما أسباب انهيار الليرة؟

وقد شهدت الليرة السورية تدهورا قياسيا بسعر الصرف مقابل الدولار الأمريكي، لتتخطى قيمتها عقبة الـ 2400 ليرة مقابل الدولار الواحد في السوق السوداء، وهو أدنى مستوياتها عبر التاريخ.

وقبل اندلاع الانتفاضة السورية في آذار/مارس 2011، كان يبلغ سعر صرف الليرة ما يقارب 47 مقابل الدولار الأمريكي.

ويرى محللون أنّ المخاوف من تداعيات موجة جديدة من العقوبات الأمريكية عبر “قانون قيصر للحماية المدنية”، تشكل سبباً في تراجع قيمة الليرة.

ويفرض “قانون قيصر”، الذي ندّدت دمشق به، قيوداً مالية على سوريا، بما في ذلك وقف مساعدات إعادة الإعمار.

كما يفرض عقوبات على الحكومات والشركات التي تتعامل مع دمشق وبينها شركات روسية.

ويبدأ تطبيق “قانون قيصر” في 17 حزيران/يونيو.

كما يرى محللون أن لصراع رجل الأعمال البارز رامي مخلوف، ابن خال الرئيس بشار الأسد وأحد أعمدة نظامه اقتصادياً، مع السلطات تداعيات سلبية على الاقتصاد.

واستنكر مغردون العقوبات الأمريكية على سوريا، إذ اعتقد البعض أن تأثيرها الرئيسي سيكون على الشعب الذي “سيركع ويضطر أن يقبل بأي حل يفرض عليه”.

في المقابل، يرى معارضون أن الحل الوحيد “لسد كل المنافذ المالية بوجه الأسد” هو العقوبات الأمريكية.

وتشهد سوريا بعد تسع سنوات من الحرب أزمة اقتصادية خانقة فاقمتها مؤخراً تدابير التصدي لوباء كوفيد-19.

كما زاد الانهيار الاقتصادي المتسارع في لبنان المجاور، حيث يودع سوريون كثر أموالهم، الوضع سوءاً في سوريا.

وكان مصرف سوريا المركزي قد حذّر الشهر الماضي في بيان من أنّه “لن يتوانى عن اتخاذ أي إجراء بحق أي متلاعب بالليرة السورية سواء من المؤسسات أو الشركات أو الأفراد”، مؤكداً عزمه اتخاذ “كافة الإجراءات الكفيلة باستعادة ضبط أسعار الصرف”.