//Put this in the section

“كارثة إنسانية لا يمكن السيطرة عليها”.. الليرة السورية تنهار وهتافات تطالب بإسقاط الأسد

على وقع انهيار الليرة السورية وتردي الأوضاع الاقتصادية تجددت الاحتجاجات المناهضة للنظام السوري في مدينة السويداء لليوم الثاني على التوالي، حيث خرج العشرات بمظاهرات مرددين شعارات تدعو لإسقاط النظام.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن العديد من أبناء جبل العرب في السويداء تظاهروا الاثنين أمام مبنى المحافظة وفي سوق المدينة، وهم يهتفون “عاشت سورية ويسقط بشار الأسد، والشعب السوري واحد”.




وعبر المتظاهرون عن تضامنهم مع بلدات وقرى محافظة درعا التي تشهد طوقا أمنيا من قبل قوات النظام والميليشيات المسلحة الموالية لها

السويداء.. تجدد المظاهرات المطالبة بإسقاط النظام وسط المدينة

#السويداء.. تجدد المظاهرات المطالبة بإسقاط النظام وسط المدينة

Posted by ‎Orient – أورينت‎ on Monday, June 8, 2020

وكانت قد خرجت تظاهرات في السويداء أيضا الأحد، احتجاجا على تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في عموم المناطق السورية، والغلاء الفاحش بأسعار المواد الأساسية.

وهتف المحتجون بشعارات مناوئة للنظام السوري وبشار الأسد، حيث رددوا عبارات “سورية لنا وما هي لبيت الأسد، ويالله ارحل يا بشار، والشعب يريد إسقاط النظام”، كما طالب المتظاهرون بخروج إيران وروسيا من سوريا وهتفوا ضدهم.

انهيار الليرة السورية

من جهة أخرى قال المرصد السوري الاثنين إنه خلال الـ 24 ساعة الماضية، شهدت الليرة السورية انهيارا بشكل كبير أمام الدولار والعملات الأجنبية الأخرى.

وترافق تآكل قيمة العملة مع ارتفاع جنوني لأسعار المواد الأساسية والأدوية، ناهيك عن فقدان العديد منها من الأسواق، ما ينذر بكارثة إنسانية لا يمكن السيطرة عليها.

وسجلت الليرة السورية أمام الدولار في دمشق 3200 ليرة للبيع و3100 ليرة للشراء، وأمام اليورو 3616 ليرة للبيع و3498 ليرة للشراء، وأمام الليرة التركية 472 ليرة للبيع و455 ليرة للشراء، وفق المرصد.

أما في إدلب سجلت الليرة أمام الدولار 3600 ليرة للبيع و3500 ليرة للشراء، وأمام اليورو 4096 ليرة للبيع و3951 ليرة للشراء، وأمام الليرة التركية 531 ليرة للبيع و514 ليرة للشراء.

وبينما سعر الصرف الرسمي يعادل 700 ليرة مقابل الدولار.

وكان تقرير لوكالة فرانس برس قد عزا الانهيار في سعر صرف الليرة السورية إلى المخاوف من تداعيات بدء تطبيق قانون قيصر في 17 يونيو، ناهيك عن الصراع ما رامي مخلوف رجل الأعمال وابن خال الرئيس السوري.

ويعيش غالبية السوريين تحت خط الفقر، وفق الأمم المتحدة، بينما تضاعفت أسعار السلع في أنحاء البلاد خلال العام الأخير.