//Put this in the section

«أمل» تنفي أي دور لبري في تعيينات شركتي الخلوي

نفى المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب نبيه بري، النائب علي حسن خليل، معلومات تحدثت عن دور للرئيس بري وحركة «أمل» في تعيينات مسؤولين في شركتي الخلوي أو سواها من التعيينات، مؤكداً أن «الجهة الوحيدة التي يجب أن تُسأل عن التعيينات في شركتي الخلوي هي وزارة الاتصالات بشخص الوزير الذي وحده يملك الحقيقة حول كيفية حصول تلك التعيينات والمسار الذي سلكته».

كانت وسائل إعلام قد تحدثت عن توجه لتعيين شخصية في «أمل» بموقع رئاسة مجلس إدارة إحدى الشركتين المشغلتين لقطاع الاتصالات الخلوية في لبنان (تاتش) علماً بأن هذا الموقع محسوب عرفاً للطائفة السنية، ومن المزمع أن تتولاه سيدة تنتمي لهذه الطائفة من ضمن اثنتين جرى التداول بأسمائهما.




وقال خليل إن ما تحدثت عنه وسائل إعلام «غير صحيح على الإطلاق وهو محض افتراء ودس لغايات معروفة»، موضحاً أن «الشخص الذي تم ذكر اسمه في كل ما نُشر من أخبار وتحليلات هو عضو مجلس إدارة سابق في شركة (تاتش) وبقي في المنصب نفسه». كما نفى أن «يكون ملف التعيينات وخصوصاً تعيينات في شركتي (ألفا) و(تاتش) قد بحث في أيٍّ من اللقاءات التي جمعت بري مع النائب جبران باسيل ولا مع غيره».

وكان وزير الاتصالات طلال حواط، قد أعلن أسماء أعضاء مجلسي إدارتي شركتي «ألفا» و«تاتش» في مؤتمر صحافي عقده أول من أمس (الجمعة)، وقال: «إننا احتجنا أيضاً لبعض الوقت لاختيار مجلسي الإدارة للشركتين من داخل الكوادر الكفؤة في كل منهما، وطبعاً ضمن معايير التوازنات اللبنانية».

وأثار تعيين هؤلاء تحفظاً أرمنياً عبّرت عنه وزيرة الشباب والرياضة فارتينيه أوهانيان بالقول إن اعتراضها وتحفظها جاء في سياق النقاش والحديث عن التوزيع الطائفي، حيث تبينت مشاركة الطوائف الست ما عدا الطائفة الأرمنية في مجلسي الإدارة.