//Put this in the section

فادي سعد: جبران باسيل آكل شارب نايم عند الأميركيين لإرضائهم!

رأى عضو كتلة الجمهورية القوية النائب د. #فادي_سعد، أن تظاهرة الأمس محطة طبيعية للتعبير عن وجع الناس ومعاناتهم مع سلطة فاشلة وغير مسؤولة، إذا ليس في العالم شعب عانى من حكامه بمثل ما عانى ويعاني الشعب اللبناني مع فساد أهل السلطة والهدر في المال العام وتسيب الحدود وسوء الإدارة واصدار براءات ذمة للمرتكبين، وكان آخرها باخرة الفيول المغشوش وعدم تحرك النيابة العامة التمييزية لملاحقة النائب جميل السيد على دعوته لقتل الناس، ناهيك عن القمع والاعتقالات التعسفية للثوار والاستنسابية في الملاحقات القضائية وإصدار الاحكام.. واللائحة طويلة.

ولفت سعد في تصريح لـ «الأنباء» الى أن ما شهدته بيروت من حشد استباقي للقوى الأمنية قبل يومين من انطلاق التظاهرة، إن أكد على شيء فعلى أن السلطة وتحت غطاء حفظ الأمن ستحاول قمع المتظاهرين لتصعيب مهمتهم في التعبير عن وجعهم، علما أن المخاوف الكبرى تكمن بدس المخربين والشبيحة للاعتداء على الأملاك العامة والخاصة في محاولة لخنق التظاهرة عبر اسباغها بالاعمال غير السلمية، بدليل أن السلطة بدأت منذ عدة أيام بتوقيف عدد من الناشطين في الثورة وعلى رأسهم ربيع الزين، إلا ان ما فات القيمين على أساليب تفريق الثورة والثوار أن نهاية السلطة إن لم تكن في 6/6 فستكون في 7/6 و8/6 و9/6 وفي توالي المحطات حتى سقوطها.




ولفت سعد الى أن دعوة النائب جميل السيد لاطلاق النار على المتظاهرين وقتلهم، هو بحد ذاته إخبار للنيابة العامة التمييزية، مستغربا بالتالي عدم تحرك القضاء أقله لمساءلة السيد حول موقفه، معتبرا بالتالي أن صمت القضاء أمام تصريح السيد يؤكد من جهة على أحقية مطالبتنا باستقلالية القضاء وتنزيهه عن الأجندات السياسية، ويفسر من جهة ثانية استماتة الآخرين لابقاء القضاء مسيّرا بالرموت كونترول لتوزيع شهدات الغفران وبراءات الذمة على من يواليهم نعمة الحكم، مؤكدا أن مسار التاريخ لا يتغير مهما تغيرت وتبدلت آلات القمع والتهديد، فيوم الحساب بات قريب ومصير السلطة السقوط المدوي.

وردا على سؤال، سخر سعد من كلام البعض في تكتل لبنان القوي وغيره من قوى 8 آذار، بأن التظاهرات الأخيرة قامت وتقوم اليوم على خلفية «قانون قيصر»، علما أن رئيس التيار الوطني الحر «آكل شارب نايم عند الاميركان ليشوف كيف بيرضين»، مشيرا الى أن هذا الكلام مجرد هروب الى الأمام وأن أهل السلطة لن يوفروا ذريعة وأسلوب لافشال التظاهرات وتصويرها على انها مجموعة مخربين وعملاء مدفوعين من السفارات.

وختم سعد معربا عن مخاوفه من انهيار اقتصادي مريب تنهار معه الدولة بشكل كامل نتيجة التسيب والفلتان والفوضى في مقاربة الازمات من قبل الحكومة وعرابيها، معتبرا بالتالي أن التظاهرات مدخل للتغيير من خلال انتخابات نيابية مبكرة تعيد انتاج سلطة جديدة وحكومة مستقلة قادرة على احتواء الازمات ولملمة الوضع.