//Put this in the section

جامعتان أمريكيتان تغضبان إيفانكا ترامب.. ألغتا خطاباً لابنة الرئيس بسبب تعامل والدها مع الاحتجاجات

وجهت إيفانكا ترامب، انتقادات لاذعة لمسؤولين بجامعة ويتشيتا وجامعة ولاية ويتشيتا للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا بولاية كانساس، وذلك بعد أن قرروا إلغاء خطط لإلقائها خطاباً إلكترونياً خلال حفل تخرج الطلاب من جامعة، متهمة إياهم بالتشبع بـ”ثقافة الإلغاء والتمييز ضد وجهات النظر” وسط انتقادات لرد فعل الرئيس دونالد ترامب تجاه الاحتجاجات المناهضة لوحشية الشرطة، صبيحة مقتل جورج فلويد.

وفق تقرير لصحيفة The Guardian البريطانية، السبت 6 يونيو/حزيران 2020، فإن الجامعات المذكورة، قامت بهذه الخطوة، بعد ساعات فقط من قولهم إن ابنة الرئيس الأمريكي ستتحدث إلى خريجي جامعة ولاية ويتشيتا للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا.




إيفانكا غاضبة: قال مديرو الجامعتين، اللتين يجمعهما تعاون مشترك، إن حفل التخريج، السبت، للجامعة التقنية “سيعيد التركيز” على الطلبة، حيث سيكون أحد خريجي كلية التمريض هو المتحدث الوحيد.

هذا التحرك، أغضب إيفانكا ترامب بشكل واضح، وهي المستشارة الرفيعة بالبيت الأبيض وزوجة غاريد كوشنر، أحد أقوى الشخصيات نفوذاً في إدارة ترامب.

جاء رد فعلها من خلال تغريدة تقول فيها: “ينبغي أن تكون أحرام أمتنا الجامعية معاقل لحرية التعبير. فثقافة الإلغاء والتمييز ضد وجهات النظر نقيضان للعمل الأكاديمي. من المهم، الآن أكثر من أي وقت مضى، أن ننصت لبعضنا البعض”.

توقيعات لمنعها: أثار الإعلان عن خطابها انتقادات فورية، قادتها جينيفر راي، الأستاذة المساعدة في وسائل الإعلام المصورة بجامعة ولاية ويتشيتا، التي أرسلت رسالة تطلب من مديري الكليات إلغاءها.

حسب صحيفة Wichita Eagle فإن الرسالة تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي وجمعت 488 توقيعاً من أعضاء هيئة التدريس والطلبة والخريجين قبل إلغاء الخطاب.

في الجهة المقابلة، قال آخرون إن الحدث ما كان ينبغي إلغاؤه، حيث قال رون أستيس، عضو الكونغرس الجمهوري، في بيان إنه “يشعر بخيبة أمل”.

المتحدث نفسه، صرح قائلاً “تواجه كانساس العديد من التحديات خلال تعافيها من جائحة كوفيد-19 للعودة إلى اقتصادنا المزدهر، فالآن هو وقت العمل معاً”.

احتجاجات: هذا، وقد اندلعت الاحتجاجات في جميع أنحاء العالم بعد مقتل فلويد، الرجل الأسود، بمدينة مينيابوليس بعد ضغط ضابط شرطة أبيض بركبته على رقبته لعدة دقائق حتى بعد توقفه عن التحرك والتوسل من أجل تمكينه من التنفس.

كذلك، اتسمت معظم استجابات الشرطة الأمريكية على الاحتجاجات بالعنف، ونشرت وسائل الإعلام صور أعمال العنف ضد المتظاهرين.

أما ترامب فقد أعاد وسم حملته الانتخابية للرئاسة بشعار “القانون والنظام”، لكنه تعرض لإدانة واسعة النطاق بعد هجوم الشرطة على احتجاج سلمي في واشنطن لإفساح الطريق له لالتقاط صورة في الكنيسة، حيث رفع الكتاب المقدس بيده.

وقد كانت إيفانكا ترامب جزءاً من الموكب الذي وصل إلى الكنيسة، وحملت، بحسب المتداول، الكتاب المقدس الذي استخدمه والدها في حقيبتها.