//Put this in the section

فرنجية يتحدّث عن أكبر “جرصة للعهد”: لن نسكت بعد اليوم… أفضل اي رئيس غير جبران باسيل

إعتبر رئيس تيار المردة في ردٍ على سؤال حول من سيختار رئيساً للجمهورية بين رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، أنه “لن نقبل بمرشح خارج 8 آذار مرشحا لرئيس الجمهورية مع العلم أني أفضل أي رئيس عوضا عن جبران باسيل لكن لن نقبل بفريق يرتكز على خلافاتنا”.

وفي ردٍ على سؤال حول تحالفاته وعلاقاته السياسية، أكَّد فرنجية أن “قائد الجيش لا يقدِّم نفسه اليوم كمرشّح لرئاسة الجمهورية وأتحدث هاتفياً دائماً مع الرئيس الحريري”، معلناً أن علاقته مع جنبلاط “جيدة وسألتقي مبعوثا من قبله قريبا”.




أكد رئيس “​تيار المردة​” ​سليمان فرنجية​، في حديث تلفزيوني لقناة ام تي في، انه “لم يعارض كل الرؤساء والعهود، وأول 3 سنوات وآخر 3 سنوات من عهد الرئيس الاسبق ​اميل لحود​ كانت جيدة والسنوات في النصف صعبة، مع ​ميشال سليمان​ هو إنقلب على الخط بعد أول سنتين وانقطعت العلاقة، ومع ​ميشال عون​ نحن كنا معه، هو يقول نحن انقلبنا عليه ونحن نقول هو لم يرد أحد غيره، وهو يعتبر أننا قمنا بخيانته، وفي عام 2009 بدأت الأمور تنكسر، وكل ما حصل هي ظروف أوصلتنا الى هنا ونحن نقول أن الأحداث السياسية لها واقعها”.

وشدد فرنجية على “انه لا يشك أن عون سيترك الخط الإستراتيجي، وكثر يراهنون على ذلك وأنا أقول أنه لن يخرج بسهولة من الخط الإستراتيجي، وموضوع العلاقة مع ​سوريا​ مع عون كل عمرها كرّ وفرّ، والعلاقة مع السيد ​نصرالله​ ليس من الهين فكها، وبعض القريبين من ​الرئيس عون​ لهم مصلحة بفك العلاقة مع ​حزب الله​”، ولا يمكن الإطاحة بالرئيس عون الا اذا حصل له شيء أو إستقال ولكن هو لن يستقيل وصحته جيدة، وكخط ومشروع سياسي ليس لنا مصلحة، وهو ليس له مصلحة، وأنا لست ضد العهد ولكن نلنا نصيبنا منه وكنا نعتبر أننا في مشروع سياسي واحد، وأنا لا أفصل بين الرئيس عون و​جبران باسيل​، لا أحد يفصل بين باسيل و​رئاسة الجمهورية​ لأن جبران باسيل هو رئاسة الجمهورية، وأنا اعتبر أن باسيل هو المؤثر الأكبر والأوحد على رئاسة الجمهورية”.

وأعتبر فرنجية ان “رئيس الجمهورية هو الذي يحفظ الموقع المسيحي من عدمه، بأيام الهراوي ولحود حفظ ما يمكن حفظه، والسلبية هي المشكلة، وفي التحالف العوني مع حزب الله، إذا تغيرت هذه التحالفات وانقلب الى حزب الله تيار المستقبل ماذا سيحصل بالتوازنات؟ لذلك نحن نقول اذا حكمت اعدل، والشعبوية المسيحية تُفقد المسيحيين حقوقهم عبر اختصارها بمحطة سلعاتا وغيرها من العناوين بينما المسيحي يحتاج إلى أمان، استقرار واقتصاد. المسيحي يجوع كما السني والشيعي والدرزي وكافة الطوائف الأخرى والمسيحي أيضاً خسر أمواله في المصارف ويريد الطبابة كما جميع الطوائف، وأنا عارضت كل العهود وكل رؤساء الحكومات، وآخر مرة التقيت الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ليس من وقت طويل جدا، والعلاقة معه فوق كل المواضيع وكرامتي قبل الرئاسة”.

وبيّن فرنجية ان “جبران باسيل قال لي شخصياً ان سركيس حليس من انضف الاشخاص في الدولة، وبحسب القضاء لا يوجد أي شيء على حليس، ووزيرة العدل من أول اسبوع قالت انها ستحول التشكيلات القضائية والان رأينا ما حصل، وهذه التشكيلات هي أكبر جرصة على العهد، وهم يريدون القضاء أداة في يدهم ولا يريدون قضاء عادل، ويقال أنهم يريدون انتخابات نيابية مبكرة، في هذا البلد كل شيء ممكن ولكن لدي قناعة أن أهم شيء هو الوضع الاقتصادي، الجوع، مطالب الناس الذين نزلوا الى الطرقات في 17 تشرين. وأقول الشكل يوحد، لذلك اعتبر أن الثورة عندما بدأت كانت محقة وأنا توقعت حدوثها. الإستلشاء وكأن كل ما حدث في 17 تشرين لم يحدث. نحن موجودين في ال​سياسة​ الاسترايتجية في هذه الحكومة والسياسة اليومية لا تعنينا”.

وشدد فرنجية على ان “وزيرة الدفاع وزعت قانون قيصر للإطلاع عليه وهذا الأمر كان خطأ و”بلا طعمة”، والشعب في مكان آخر والشرق في مكان والغرب في مكان آخر، ونحن في جزيرة نتلهى بتعيين مدير عام وتوفير 50 مليار ليرة في وزراة و20 مليار ليرة في هذا القطاع، واليوم البعض يتصرفون وكأنوا “رايحيين بكرا خلنا نشوف شو بدنا نحصل، والثورة اذا ضربت الجميع ستوحد الجميع، ولمحاكمة كل سياسي على أخطائه فالثورة التي حصلت في 17 تشرين تاريخية ولكنها لم تتطيح بالحكم”، مشيراً الى ان “مطالب الثورة هي مطالبنا واذا تحولت الى سلاح المقاومة والقرار 1701 سنتحول ضدها، وانا أحب شامل روكز ولم يكن هناك داع لأن يدعوني لإحترام القضاء”، موضحاً انه “لم أتفق مع الأميركيين في كل المراحل وهم يعرفون أنني لم أكذب عليهم، واذا كانت الرئاسة من نصيب 8 آّذر فالمعركة محصورة بيني وبين باسيل، والذي لديه ملفات عليي فليفتحها لا مشكلة لدي، وانا أفتح حساباتي وحسابات أولادي وزوجتي وكل المقربين مني”.

وأكد فرنجية “الاصرار على مشروع سلعاتا في وقت لم يقرّ بانشاء معمل بعد. نحتاج 100 مليون دولار استملاكات لانشاء محطة سلعاتا، والكلفة الاجمالية بين المعمل والشبكات والاستملاكات قد تصل الى مليار ونصف المليار دولار لانشاء سلعاتا لماذا؟ هل هذا الامر له علاقة بحقوق المسيحيين؟، وموضوع الكهرباء لا يجب ان يقارب مسيحياً او اسلامياً، ولا أحد ينتبه أن الشعب جائع وعلينا ديون للمصارف ونقوم بمشروع يكلف لبنان 6 مليار دولار زيادة لأن هناك شخص يريد أن يضع معمل في منطقته، وانا ضد أي باخرة تأتي الى سلعاتا، ونحن نتحدث بالملف من منطلق وطني، ومحطات التغويز تقدم عروضات من أجلها فيها توتال وقطر بتروليوم وآخرون، القطرية قالوا سأخذ 3 محطات مع خطة الأنبوب بـ13 مليار ولكن أمضي الان العقود ونبدأ، ونحن ندفع 4 مليار دولار زيادة للتغويز وبعد 10 سنوات لسنا بحاجة له ومحطة الكهرباء هذه لا لزوم لها، ووزرائي صوتوا ضد خطة الكهرباء ودعوت ميشال نجار ولميا يمين تسريب أرائهم للإعلام كما يفعل الآخرون، وحصل ضغط قوي من رئيس الجمهورية أي من جبران باسيل عبر الرئيس عون، في موضوع التصويت على خطة الكهرباء، ويقوم بمناقصة مع القطريين على الغاز على معمل الدولة لم تتخذ بعد القرار بانشائه”، لافتاً الى ان “رئيس الحكومة حسان دياب يرغب بأن يكون زعيم سني ولكن “مش رح يمشي الحال” لأنه يمشي بإرادة رئيس تيار الوطني الحر جبران باسيل”.

وفي موضوع التعديات على الأملاك البحرية قال: أنا مع إزالة التعديات والمخالفات في الأملاك البحرية من أقصى الشمال إلى الجنوب لكن أنا ضد أن يتم تدفيع الثمن للفقراء ويتم تحييد الغني والسياسي

على خط آخر، أوضح فرنجية أن “بعض الدول تضغط باتجاه إبقاء اللاجئين السوريين في لبنان والبعض الآخر يستغلّ هذه القضية في الملفات الداخلية اللاجئون يشكلون ضغطاً سياسياً واقتصادياً يجب حلّه ولكن مع قانون “قيصر” ستزداد الأمور صعوبة”.