//Put this in the section

جميل السيّد يرفض التظاهر أمام منازل السياسيين: أطلقوا عليهم النار من الشباك

تستمر الاتصالات بين المجموعات التي شاركت في ثورة 17 تشرين الأول/أكتوبر لتأمين أكبر حشد ممكن لتظاهرة يوم السبت 6 حزيران/يونيو في ظل اختلاف الأجندات السياسية لهذه المجموعات بين من يريد إقتصار التحرّك على القضايا المعيشية والمطلبية ومن يريد استهداف مصرف لبنان والمصارف ومن يريد رفع شعارات سياسية ضد سلاح حزب الله.

واللافت أن السلطة تراقب ما ستؤول إليه هذه التظاهرة ، وتتعقّب بعض الناشطين حيث أفادت قناة ” الجديد ” عن توقيف دورية من جهاز أمن الدولة في جبيل الناشط ربيع الزين الذي برز اسمه على خط قطع الطرقات خصوصاً في طرابلس.




وفي وقت جدّدت إحدى المجموعات اعتصامها أمام وزارة الداخلية رفضاً لما تعرّضت إليه من تكسير لبعض السيارات في محيط قصر الرئاسة الثانية في عين التينة،دعا النائب جميل السيّد إلى ” إطلاق النار “من الشباك” على من يتظاهر أمام منازل السياسيين “.

وقال من مجلس النواب ” إن الثورة الحقيقية هي التي رأيناها في 17 تشرين، أمّا الذهاب إلى منازل الناس فهذا أمر غير مسموح”، مشيرًا إلى أنه “بقي في الاعتقال طيلة سنوات ورفعوا السرية المصرفية عن حساباته في لبنان والخارج ولم يجدوا شيئاً “.

وعن التوجّه إلى منازل السياسيين أجاب “هيدي مش ثورة، الثورة عندما يكون هناك برنامج وأشخاص أكفّاء، هذه الثورة غلط واذا لم يكن لديك حرس أمام بيتك” قوصو من الشباك وما الو حق يجي لعندك”.

 

 

 

 

القدس العربي