//Put this in the section

التهريب أيضاً وأيضاً… لبنان يفرغ وسوريا تعوم بالمازوت!

“البلد مش ماشي، والشغل مش ماشي، ومسار الاصلاح مش ماشي، ومثله دروب الانقاذ الموصدة “. وحدها سياسة النكايات والمصالح السياسية “ماشية” وتتسيد اهتمامات المسؤولين، وما عدا ذلك في المراتب الدنيا. البلاد تسير “على ما يقدر الله” من دون قيادة حكيمة تقيها الاصطدام الوشيك بجدار الانهيار القاتل. معالجات قاصرة لا ترتقي الى مستوى المخاطر، اجتماعات مكوكية لا تحل ازمة وعلاجات موضعية تخدر اللبنانيين الذين تآلفوا مع الالم. ولكن، ثمة من بينهم من يرفض الخنوع والاستسلام لسلطة الامر الواقع. هؤلاء سيعودون الى الساحة السبت المقبل لرفع الصوت مجددا في وجه كل مسؤول قاد البلاد بسياسته الرعناء الى اسوأ حال على الاطلاق. الثورة ستتجدد، لتطالب بحكومة مسؤولة فاعلة بعدما ثبت وباقرار اهل البيت انفسهم ان “مواجهة التحديات” عجزت عن مواجهة اي تحدِ وسقطت في الامتحان.

التهريب: وحتى ذاك الموعد وما قد يحمل من تطورات، وقبيل جلسة عادية عقدها مجلس الوزراء في السراي عشية معاودة الوفد اللبناني مشاوراته مع صندوق النقد غدا، عاد ملف التهريب الى سوريا الى الواجهة، سيما بعد ان تسبب نفاد المازوت من السوق اللبناني بعرقلة عمل قطاعات كثيرة ابرزها محطات الوقود واصحاب الموتورات وحتى الاتصالات. فقد حضر الملف في اجتماع رأسه الرئيس حسان دياب ضم المعنيين بمسألة البنزين والمازوت الى وزيري الطاقة والاقتصاد في حضور المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم الذي قال لن تكون هناك ازمة مشتقات نفطية فالاعتمادات صرفت والمشكلة ان الشركات تمتنع عن تسليم المواد الموجودة في خزاناتها وسنعالج المسألة غدا مع اصحاب الشركات بناء لتوجيهات رئيس الحكومة. اما أصحاب المحطات فأكدوا ان لا ازمة محروقات وان التوزيع سيتحسن بدءا من الغد. واعتبروا ان على الدولة دعم منشات النفط لأنها قادرة على سد العجز عندما يكون هناك احتكار.




قانون قيصر: وللتهريب الى سوريا ايضا شق خطير استراتيجي – سياسي خاصة بعد دخول قانون قيصر حيز التنفيذ. وفي السياق، قال وزير الصناعة عماد حب الله: لا يجب ان يكون هناك تأثير لقانون قيصر على الحكومة وكل ما يمكن فعله لمساعدة اللبنانيين سنقوم به بما خص موضوع الصناعة والزراعة.

المركزية