//Put this in the section

مصادر سياسية: خطة نتنياهو ليست إلا شو للترويج الإعلامي – بقلم أحمد محمد

قالت مصادر سياسية عربية إن الهدف من الإعلان عن ضم إسرائيل لأجزاء من الضفة الغربية يأتي في إطار التنافس السياسي والصراعات الحزبية الداخلية الإسرائيلية.

واشارت هذه المصادر في حديثها لبغض من الدوائر الغربية أن بعض من القوى السياسية الإسرائيلية تتطرق إلى هذه النقطة أيضا للتغطية على تداعيات محاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالفساد ، مشيرة إلى ان الحديث عن ضم أجزاء من الضفة يمثل استهلاكا إعلاميا إسرائيليا ، الهدف منه هو التغطية على الدعوات لهذه المحاكمة .




بالاضافة إلى سعي نتنياهو إلى كسب أكبر قدر ممكن من الشعبية وسط الإسرائيليين مع انخفاض نسبة شعبيه حلال الآزمة الأخيرة.

وقالت صحيفة آي البريطانية في تقرير لها إلى أن الدعوات التي يطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي باتت تؤثر على بنيان الائتلاف الحكومي ، مشيرة إلى أن مصادر سياسية في حزب “أزرق أبيض” المتحالف مع اللكود في تشكيل الحكومة سينسحب من هذا التشكيل إذا ما تم تطبيق خطوة ضم الضفة الغربية بشكل أحادي.

وأضافت هذه المصادر ، التي لم تكشف عنها آي ، للصحيفة إن “تمرير قانون ضم الأراضي في الضفة الغربية بصورة أحادية، سيؤدي إلى تفكيك الائتلاف الحكومي بين بنيامين نتانياهو وغانتس وانتقاله للمعارضة”، بحسب ما قالت مصادر مسؤولة في هذا الحزب. وأشارت هذه المصادر، أن “الاتفاق الائتلافي يلزم نتانياهو بالتشاور مع غانتس قبل الإقدام على تمرير القانون، وبالتالي فإن نتانياهو يعي جيداً خطورة أي خطوة تهدد الائتلاف، ما سيدفعه للحفاظ عليه وعدم القيام بخطوة أحادية الجانب”.

من جهتها أوضحت صحيفة الغارديان البريطانية أن هناك الكثير من العراقيل الان التي تمنع تحقيق هذه الخطوة ، أبرزها هو إنشغال الولايات المتحدة بصورة واضحة بالتطورات الداخلية الحاصلة بها ، حيث تندلع الكثير من المظاهرات الان في عموم الولايات الأمريكية أحتجاجا على أغتيال الشرطة لأحد الأمريكيين من أصل إفريقي ، الأمر الذي سيجعل من إعادة الهدوء إلى الولايات المتحدة وإعادة الحياه إلى طبيعتها أولوية أمام المؤسسة الأمريكية الحاكمة ، الأمر الذي سينعكس على القضية الفلسطينية بوضوح الان.

عموما فإن التطورات المتلاحقة جراء هذه القضية باتت دقيقة للغاية ، الأمر الذي يزيد من أهمية هذه النقطة وحساسيتها الان.