//Put this in the section

مطلوب لأمريكا بتهم عدة.. قبرص تقرر تسليم واشنطن مشتبهاً بانتمائه لحزب الله اللبناني

صادقت المحكمة العليا في قبرص، الجمعة 29 مايو/أيار 2020، على أمر بتسليم رجل يُشتبه بأنّه عضو في حزب الله اللبناني إلى الولايات المتحدة، حيث سيمثُل أمام المحكمة الأمريكية في قضايا غسيل أموال، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء القبرصيّة الرسميّة.

أشارت الوكالة، حسبما أكد موقع قناة الحرة الأمريكي، إلى أنّ المحكمة العليا رفضت طلب استئناف على قرارٍ قضائيّ سابق صدَرَ في سبتمبر/أيلول 2019، يقضي بتسليم المشتبه به لأمريكا.




مجهول الهوية: المشتبه به، المعروف فقط باسم دياب، مطلوب من سلطات ولاية فلوريدا في جنوب شرق الولايات المتحدة، بسبب شبهات بعمليّات نقل أموال بطرق غير قانونية، تعود إلى أكتوبر/تشرين الأول 2016.

تُفيد وثائق طلب التسليم بأنّ الرجل يواجه تهماً عدّة تتعلّق “بغسيل أموال والتآمر بهدف غسيل أموال قيمتها أكثر من 100 ألف دولار”.

فيما قالت المحكمة إنّ المشتبه به، بصفته عضواً في حزب الله اللبناني الذي تعتبره الولايات المتحدة منظّمة إرهابيّة، تآمرَ مع أفراد في العام 2014 لغسيل أموال مصدرها تهريب مخدّرات.

دياب اعتقل في مارس/آذار 2019 في مطار لارنكا بقبرص، لدى وصوله من لبنان.

ألقت الشرطة القبض عليه بعد اكتشافها أنّ هناك مذكرة اعتقال أمريكيّة بحقّه. فيما أمرت المحكمة العليا بأن يبقى المشتبه به رهن الاحتجاز إلى أن تقوم وزارة العدل القبرصية بتسليمه.

مكافآت مالية: وتعلن الولايات المتحدة بين فترة وأخرى عن مكافآت مالية لكل من يقدم معلومات عن مطلوبين لديها.

ففي أبريل/نيسان الماضي، أعلنت الولايات المتحدة تقديم مكافأة تصل إلى عشرة ملايين دولار في مقابل “أيّ معلومات عن نشاطات وشبكات وشركاء” القيادي في حزب الله اللبناني محمّد كوثراني المتّهم بتأدية دور رئيسي في التنسيق بين مجموعات مؤيّدة لإيران في العراق.

قالت وزارة الخارجيّة الأمريكيّة في بيان آنذاك إنّ “محمد كوثراني مسؤول كبير في قوّات حزب الله في العراق، وتولّى جزءاً من التنسيق السياسي للجماعات شبه العسكريّة الموالية لإيران” وهو تنسيق كان “تولّاه في السابق قاسم سليماني”.

وتعتبر واشنطن أنّ كوثراني المدرج على اللائحة السوداء الأمريكيّة للإرهاب منذ عام 2013 “يُسهّل أنشطة جماعات تقوم بالعمل خارج سيطرة الحكومة العراقيّة من أجل قمع المتظاهرين بعنف”، أو “مهاجمة بعثات دبلوماسيّة أجنبيّة”.