//Put this in the section

عن اي انجازات تتكلمون؟ – ميشيل تويني – النهار

عن اي انجاز تتكلمون تحديداً : المجاعة؟ الهجرة؟ المغترب الذي لا يمكنه ان ينفق من مال اهله كي يكمل دراسته؟ الكهرباء؟ البيئة وادارة ملف النفايات؟ التعيينات القضائية؟ رقابة وزارة الاقتصاد على الغلاء؟ الانهيار؟ ضرب ما تبقى من هيبة الدولة؟ عن ان اي انجازات تتكلمون يا دولة الرئيس تحديداً؟

اعذرنا لاننا لم نفهم. ننظر من حولنا نرى والدة تبكي لانها لا تملك ثمن الحليب، ورجلا منهارا لانه لا يملك بدل الايجار… شعب لبنان اصبح شعبا منكوبا ومنهارا وانتم تطلون عليه وتتكلمون بانجازاتكم؟؟ ما هذه المهزلة؟ ما هذه المسرحية؟ شعب لبنان ينتظر مساعدات غذائية ليطعم اولاده وانتم تتباهون بانجازات؟




انجازات نعم هنالك انجازات كثيرة وانا ساعدد ابرزها :

الانجاز الاول: تهريب وتحويل اموال بعد 17 تشرين لاصحاب نفوذ ومصارف ومصالح، في المقابل يقف المواطن لساعات للحصول على 100 دولار وحتى اليوم لم تحاسبوا احدا ولم تعطوا جوابا لماذا هذه الاستنسابية.

الانجاز الثاني: الاسعار الخيالية في السوق ولا حسيب ولا رقيب، وقد اصبحت اقل مستلزمات اللبناني وعائلته تكلفه اكثر مما لو كان يعيش في بريطانيا او الولايات المتحدة في ظل فارق الرواتب بالتأكيد.

الانجاز الثالث: توقيف الاعلاميين والناشطين كلما كتبوا شيئا ضد رئيس الحكومة او الحكومة او زعيم. الحريات تتراجع لكأنها ايام الاحتلال السوري.

الانجاز الرابع: فضيحة سوناطتراك وكيفية التعامل مع هذا الملف الخطر… فضيحة من هذا النوع يجب ان تطيح برؤوس كبيرة وليس فقط بمن يعارضون نهجا سياسيا معينا، والطريقة التي يتم التعامل بها في هذا الملف سياسية وليست قضائية.

الانجاز الخامس: التعيينات القضائية، وحجزها لانها لا تلبي تطلعات السياسيين… فاين استقلالية القضاء وكيف يمكن لقضاء معين بطريقة سياسية ان يحاسب السياسين المسؤولين عن الفساد؟

الانجاز السادس: النفايات التي عادت الى الطرق وعدم وجود خطة واضحة لهذا الملف.

فلنضع الأشياء من جديد في اطارها، هذه الحكومة لديها هدفان اساسيان: الاول محاربة الهدر والفساد لكنها بوضوح لم يتم محاسبة اي فاسد حتى الساعة، فيما المتهمون معروفون في كل الملفات من النفط الى الاتصالات الى الكهرباء إلى المرفأ… حتى الان تم التحقيق مع كل من يعارض سياسة ونهجا معينا. والهدف الثاني هو الخطة الاقتصادية الانقاذية وتطبيقها ليشعر اللبناني انه في مأمن من الفقر والجوع. وما ظهر الى اليوم الاتي:

– ستصبح البطالة في لبنان 65% وسيصبح هناك مليون عاطل عن العمل.

– نصف اسر لبنان قد يعجز عن شراء الطعام وقد بشرنا رئيس حكومتنا بالمجاعة.

– القطاع السياحي اجتمع وبشر بانه استشهد.

– الصناعيون اجتمعوا ليقولوا ان الصناعة تنازع في لبنان ولا يمكنها ان تستمر.

– المعابر غير الشرعية مفتوحة ولم تقفل حتى في ظل كورونا لتهريب المازوت والطحين.

– المدارس والجامعات الاعرق في لبنان تطلب تمويلا لتستمر فيما رئيس حكومتنا يطالب بدفع تعويضه من الجامعة الاميركية في الخارج.

– الجمعيات الخيرية الاعرق في لبنان تصرخ من الوجع من صرخة سيسوبيل الى صرخة مركز سرطان الاطفال وكل الجمعيات الخيرية.

هنيئا لنا ولكم بهذه الانجازات.