//Put this in the section

انتقد نبيه بري فتعرض للضرب داخل بلدته.. مخرج “جريدة 17 تشرين” في المستشفى

حادثة جديدة تضاف إلى سجل “الثنائي الشيعي” في لبنان، أي حزب الله وحليفه حركة أمل التي يرأسها رئيس مجلس النواب نبيه بري، في الاعتداء على المنتفضين من حراك 17 أكتوبر، وخصوصا أولئك الذين ثاروا بوجه هذا الثنائي في مناطق سيطرته في جنوب لبنان وضاحية بيروت الجنوبية.

هذه الاعتداءات التي تأتي منسقة ومدروسة من قبل أشخاص يعرفهم المعتدى عليه بالوجوه والأسماء، لأنهم من نفس القرية أو المنطقة التي يقطن فيها، دائما تكون بهدف منشور كتبه انتقد فيه “الثنائي” أو بسبب رأي عرضه خلال مشاركته في التظاهرات ضد الطبقة السياسية الحاكمة، وبعدها يتدخل الوجهاء في محاولة لعدم تقديم شكوى ضد المعتدين، والتي وإن قدمت فإنها توضع في أدراج القضاء بسبب التدخلات السياسية من الجهات التي تحميهم.




آخر هذه الاعتداءات ما تعرض له مخرج “جريدة 17 تشرين” (صحيفة محلية انطلقت مع بدء التظاهرات في 17 أكتوبر) بشير أبوزيد في بلدته الجنوبية كفررمان، بسب ما كتبه على حسابه على فيسبوك، منتقدا فيه انقطاع الكهرباء عن مختلف مناطق الجنوب باستثناء قصر الرئيس نبيه بري ومحيطه.

اطفوا قدّام بيت نبيه برّي وضوّوا بيوت الناس.

Posted by Bachir Abou Zeid on Thursday, May 21, 2020

وكتب بشير أول من أمس: “طفّوا إدّام بيت نبيه بري وضوّوا بيوت الناس” (أطفئوا الإضاءة قرب منزل نبيه بري وأضيئوا منازل الناس)، هذا ما أثار حملة افتراضية شبه منظمة عليه، تصل الى اتهام والده بسرقة الكهرباء، حيث أوضح في منشور آخر أن ما يثار حول والده هو شائعات، قبل أن تتحول إلى اعتداء جسدي يدخل على إثره الى المستشفى، بعد إصابته في يده وكتفه وعينه.

مبارح بالليل، نشرت عصفحتي عالفايسبوك بوست مكتوب فيه ”اطفوا قدّام بيت نبيه برّي، وضوّوا بيوت الناس“. بعدها بوقت قصير،…

Posted by Bachir Abou Zeid on Friday, May 22, 2020

يُذكر أنّ أبوزيد سبق وأُوقف من قبل القوى الأمنية في بيروت أثناء تغطيته أحد تحركات الحراك الشعبي، ثم أعيد إطلاق سراحه.

وكالعادة وبعد كل اعتداء على الناشطين تصدر حركة أمل بيانا تستنكر ما حدث وتؤكد أن الحادث فردي، وهذا ما حصل كذلك هذه المرة حيث عقد في مقر قيادة إقليم الجنوب في “حركة أمل” في النبطية لقاء مشترك مع “الحزب الشيوعي اللبناني”، وأكد الجانبان أن “ما جرى في كفررمان هو حادث فردي لا طابع سياسياً له، وهو قيد المعالجة والمتابعة من الجهات المختصة”.

ما حصل أبو زيد أشعل مواقع التواصل الاجتماعي، وتحول هاشتاغ ” #انا_بشير_ابو_زيد” إلى الأكثر تداولا على منصات وسائل التواصل الاجتماعي في لبنان، حيث استنكر الناشطون الاعتداءات الممنهجة التي يتعرض لها كل شخص ينتقد “الثنائي الشيعي” وخصوصا إذا كان من البيئة التي يسطر عليها هذا الثنائي.

وصدر عن #إعلاميون_من_أجل_الحرية البيان الآتي: تتكرر الاعتداءات على الناشطين والإعلاميين وآخرها ما تعرض له الصحافي #بشير_أبو_زيد في بلدة كفرمان،حيث هاجمه عدد من الأشخاص،في اعتداء ميليشياوي موصوف. إن هذا الاعتداء لم يكن ليحصل لو لم يشعر المعتدون أن سقفاً سياسياً يحميهم،وأن أجهزة الدولة لن تتحرك حماية لمواطنيها،وهذا أخطر من الاعتداء نفسه،لأنه يؤكد أن الدولة مستقيلة، وأن شريعة الغاب سائدة،في غياب المحاسبة والعدالة.

نؤكد على التضامن مع الصحافي أبو زيد، ونضع هذا البيان،برسم القضاء، والهيئات المعنية بحرية الإعلام،ونؤكد على استكمال معركة الدفاع عن الحريات العامة، مهما كانت المواجهة طويلة وصعبة

الحرة + خاص