//Put this in the section

بعد مرور 100 يوم على الحكومة… دياب: تبلغت وعداً من سلامة بالتدخل للجم ارتفاع الدولار

توجّه رئيس الحكومة حسان دياب بكلمة في مستهل الجلسة التي تُعقد اليوم الخميس في السراي الحكومي، بمناسبة مرور 100 يوم على نيل حكومته الثقة، وقال: “لقد تسلّمنا الحكم، والبلدْ يغرق بسرعة قياسية. فهل كان بإمكان أيّ حكومة أن توقف هذا الانهيار الدراماتيكي؟ هل يمكن وقف الانهيار من قبل الذين تسببوا به ثم تركوه لحظة السقوط؟”.

وأكَّد دياب أن “السفينة تغرق بسرعة قياسية، قبل 100 يوم لم يكن أمامنا خيار سوى تولي قيادة السفينة وقلنا للركاب دعونا نحاول الانقاذ وكل واحد من المغامرين حاول جاهداً لانقاذ الوضع، ومراكب الانقاذ اما مفقودة او غير صالحة”.




وأشار إلى أنه: “اكتشفنا سريعا أن خزينة الدولة خاوية، وأن هناك مكابرة في إعلان الحقيقة للناس، تلك الحقيقة التي تعاملنا معها بواقعية، ولم نتردد في إعلان عدم قدرتنا على دفع ديون لبنان في سندات اليوروبوند”.

ولفت الرئيس دياب إلى أن “هذه الحكومة وضعت خطة لمواجهة التحديات كما استنزف التعامل مع الهجوم الوبائي، جهداً كبيراً ووقتاً طويلاً وإمكانات تفوق قدراتنا”.

وتابع: “تقييم أداء الحكومة متروك للناس، وكذلك للعالم الذي راقب بدهشة ما أنجزناه،كورونا أصاب السفينة وحاول حرف السفينة عن مسارها وتربع في أعلى صفحات يومياتنا ولكن ذلك لم يعطل برنامج عملنا ورشد خيارنا أنقذ البلد”.

وفيما خص إنجازات الحكومة، إستعرض دياب إنجازات الحكومة خلال الـ 100 يوم على نيل الحكومة الثقة، وسأل “أين أنجزنا وأين عجزنا؟”، مؤكداً أنه “في بياننا الوزاري، تعهَّدنا بجدول أعمال مئة يوم منذ نيل الحكومة الثقة. وبالرغم من تعليقِ كافة المهل في لبنان، لكننا لم نعلّق مهلتنا”.

وتابع دياب: “إنّ خطة الحكومة تعتبر الأرضية الصلبة التي يمكن البناء عليها لإعادة تكوين البنية المالية والاقتصادية للبنان، نحن متمسكون بالنظام الاقتصادي الحر، ونحن مصممون على تحويل اقتصادنا من ريعي إلى منتج”.

وأعلن دياب “أن الحكومة أصلحت السكة، وفي طور وضع القطار عليها، وأن صفّارة الانطلاق قد أذنت ببدء رحلة الإنقاذ، أنجزت الحكومة ما نسبته 97 % من التزاماتِها في البيان الوزاري للمئة يوم، ونحو 20 % من التزاماتها خارج المئة يوم في برنامج عمل السنة”.

وأوضح أن “مشكلتنا في لبنان أنّ السّلطة، أيّ سلطة، تنظر إلى اللبناني على أنّه محكوم بها باعتبار أنه لا غنى عنها. مشكلتنا أكثر، أنّ قيمة الإنسان في لبنان متدنية جداً، فالسّلطة التي تصادر الدولة ومؤسساتها ومقدراتها، تحمي نفسها أولاً، قبل أن تفكر بحماية الإنسان في لبنان”.

وعن الغلاء المعيشي، قال دياب: “تبلغت وعدا من حاكم مصرف لبنان رياض سلامة أن مصرف لبنان سيتدخل في السوق اعتبارا من اليوم لحماية الليرة ولجم ارتفاع سعر الصرف وسيتم دعم استيراد المواد الغذائية وسيلمس اللبنانيون في الوقت القريب تراجعا في الاسعار”.