//Put this in the section

حرب سيرتيل تستعر في دمشق.. رامي مخلوف ينشر وثيقة ردا على حكومة الأسد

في أحدث تصعيد في أزمة سيرتيل بسوريا، نشر رامي مخلوف ابن خال الأسد وثيقة وتوضيحا عبر صفحته في فيسبوك يؤكد فيه عدم صحة ما قالته هيئة الاتصالات بأن الشركة ترفض دفع المبالغ المستحقة عليها.

وقال مخلوف بأن وثيقة مسجلة رسميا في العاشر من مايو بينت فيه شركة سيرتيل استعدادها لتسديد المبالغ المفروضة عليها، حيث طلبت الشركة بأن تكون العملية على دفعات بما في ذلك الفوائد المترتبة عليها.




جواباً على ما نشرته الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك حول رفض شركة…

Posted by ‎رامي مخلوف‎ on Sunday, May 17, 2020

واستهجن مخلوف الذي تستعر الأزمة بينه وبين النظام منذ الربع الأخير من العام الماضي، بأن الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد نشرت عبر صفحتها على شبكات التواصل الاجتماعي عكس مضمون الكتاب الذي أرسل لهم، وبأن سيرتيل ترفض دفع المبالغ القانونية المستحقة عليها.

بعد مرور أسبوعين تقريبا على انتهاء المهلة المحددة لها ورغم المرونة التي أبداها الجانب الحكومي وبعد رفض شركة سيريتل دفع…

Posted by ‎الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد‎ on Sunday, May 17, 2020

وعادت الهيئة لترد على ما نشره مخلوف وقالت إن ما استعرضه رئيس مجلس الإدارة مخلوف يأتي ضمن “حملة الخداع والمواربة للتهرب من سداد حقوق الخزينة العامة”.

وأضافت أنه يرفض منح فريق الإدارة التنفيذية صلاحية التوقيع على الاتفاق لسداد المبالغ المترتبة على الخزينة، معززة هذا الأمر بوثيقة توضح ذلك.

وكان مخلوف قد ظهر الأحد في فيديو جديد وهو يعتذر فيه عن عمليات الاعتقال التي تعرض لها موظفون لدى الشركة، مشيرا إلى أن جهات تريد إقالته من منصبه كرئيس مجلس إدارة لشركة “سيرتيل” للاتصالات.

واستخدم في مقطع مصور نشره على فيسبوك مصطلح “أثرياء الحرب”، مضيفا أن ما يطلب منه هو “تنازل” لأشخاص معينين”.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الاثنين إنه بعد الظهور الأخير ارتفع عدد الموقوفين ضمن منشآت ومؤسسات يمتلكها مخلوف إلى نحو 60 شخصا.

وأضاف أن أجهزة النظام الأمنية عمدت إلى تنفيذ مداهمات جديدة برفقة “الشرطة الروسية” خلال الساعات والأيام القليلة الفائتة، اعتقلت على إثرها 19 من موظفي “جمعية البستان”، وتوزعت الاعتقالات الجديدة على النحو التالي: 8 في اللاذقية، 7 في دمشق و4 في حمص، كما تمت جميعها بذات التهمة وهي “الفساد”.

.