//Put this in the section

سيناريو بشري يتكرر في كبرى بلدات الشوف والاقليم!

اتخذت قوى الأمن الداخلي إجراءات وتدابير إحترازية، في إطار عزل بلدة شحيم التي تعتبر من كبرى بلدات الشوف والاقليم، بعد ظهور إصابات لعدد من أبنائها بفيروس “كورونا”.

وفي هذا الإطار، أقامت عناصر من فصيلة شحيم في قوى الأمن الداخلي حواجز على مداخل شحيم الخمسة، وعملت على تطبيق اجراءات التعبئة العامة ومنع التجول، وسمحت لأبناء البلدة بالعودة الى منازلهم، ومنعت كل زائر او غير مقيم من الدخول، وعملت على قمع المخالفين وتسطير محاضر ضبط في حقهم.




وسيرت قوى الأمن الداخلي والأجهزة الامنية دوريات في بلدات الاقليم، للتأكد من تطبيق اجراءات التعبئة العامة لجهة اقفال المؤسسات والمحال غير المسموح لها وسطرت محاضر ضبط للمخالفين.

واشارت “الوكالة الوطنية للاعلام” الى ان منطقة اقليم الخروب شهدت التزاما شبه كامل بتطبيق اجراءات التعبئة، وبدا ذلك واضحا من خلال حركة السير الخجولة جدا التي سجلت على الطرقات، فضلا عن اقفال معظم المؤسسات والمحال والمصالح والمهن الحرة. وعلى الرغم من كل هذا، سجلت خروقات محدودة تعاملت معها القوى الأمنية بحسب ما ينص عليه القانون.