//Put this in the section

روكز يتحدّى “المؤامرة والاستزلام” ويدعو الى الثورة على نظام المحاصصة والزبائنية والطائفية

رأى النائب شامل روكز أن “في القانون، ثمة جرائم تسقط عقوبتها بمرور الزمن. ولكن، ثمة جرائم لا تُغتَفر، ولا يمكن المسامحة عليها، وعلى رأسها، تلك التي ترتكب بحقّ الوطن”، معتبراً ان “الأساس يكون بالجواب على سؤال واحد: كيف ستُفتح ملفات الفساد وتستكمل بعيداً عن المحميات السياسية والطائفية؟”.

وقال روكز في مؤتمر صحافي: “كنتم جميعاً تعلمون انّ الدولة على شفير الانهيار، ويبدو انّ كل واحد منكم كان يجد في انهيارها صفعة لخصومه وانتقاماً وثأراً له”.




وتطرق إلى خطة الحكومة للتعافي المالي، سائلاً: “كيف يمكن لحكومة تعتبر نفسها تمثل الشارع أن تضع خطة بالتعاون مع المسؤولين عن الإنهيار؟ لماذا لم تستعين بخطة ماكينزي ولماذا تم إستثناء النواب المستقلين والممثلين عن الإنتفاضة الشعبية”.

كما تطرق روكز الى ما يحصل في المصارف، وقال: “نحن شعب نقف مذلولين أمام شبابيك المصارف لنتسوَّل أموالنا الخاصة بالتقنين المهين، بعدما سُرقت منا مئات آلاف الدولارات في كلّ صفقة، وكلّ مناقصة، وكلّ التزام”، مضيفًا انه “هناك أكثر من 3 أسعار للدولار في السوق والـ”هيركات” يمارس بشكل غير مباشر”، ولفت الى ان “هناك مؤامرة والمطلةب من الناس الوعي”.

وأكد ان “الثورة يجب أن تبدأ على أنفسنا، نحن الذين جدَّدنا لطاقم أنزف ما تبقّى من الوطن”، مشيراً الى أن “الثورة الأهم هي الثورة على كلّ النظام القائم على المحاصصة والزبائنية والطائفية، القائم على “حقوق المسيحيين” و”حقوق المسلمين”، والنظام القائم ما عاد صالحاً”.

ودعا روكز المواطنين إلى الإستعداد إلى يوم الكرامة والعنفوان، لأن الثورة آتية لا محال، مؤكداً أن “التمرد وعدم الانصياع هو عماد الحرية الحقيقي، أما الطاعة فهي الأساس للعبيد”.

وتوجه إلى كل الضباط والقضاة بالقول: “نكران جميل من عينكم واجب عليكم، لأن ما نراه اليوم إستزلام بكل ما للكلمة من معنى، أنتم من يحافظ على البلد”، موضحا ان “ما نراه هو “إستزلام” لمجموعة من الضباط والقضاة الذين ينفذون أوامر سياسيين، ونحن أمام مفترق طرق وعندما تفرغ الجيوب تُصبح الثورة سبيل إسترداد الكرامة الوحيد، والثورة آتية لا محالة”.

من جهة أخرى، علّق روكز على كلام رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، قائلاً: “كل ما قاله هو كلام سياسي وكنت اتمنى أن يكون القضاء من أكثر المؤسسات المحترمة”.