//Put this in the section

عقيلة رئيس الحكومة تكشف “أكثر ما يقلق” زوجها!

أكدت عقيلة رئيس الحكومة حسّان دياب الدكتورة نوار المولوي دياب، أنّ مهمة زوجها “واجب وطني، وهو من الاشخاص المسؤولين ويمكن الاتكال عليه”، مشيرةً الى أنّ “الأوضاع تقلقه لكنّه لا يصرّح عن ذلك، لا لأهل البيت ولا للمقربين، وأكثر ما يقلقه عندما يكون على يقين بأنّ موضوعاً ما صحيح من وجهة نظره لكنه يلقى معارضة ووضع العصي في الدواليب”. وأوضحت أنّها تعمل على موضوعين هما “تمكين المرأة والإهتمام بالعجزة”.

وكانت دياب زارت وزارة الإعلام، والتقت وزيرة الاعلام الدكتورة منال عبد الصمد نجد في مكتبها، في حضور المدير العام للوزارة الدكتور حسان فلحة، مدير “الوكالة الوطنية للاعلام” زياد حرفوش، مدير “إذاعة لبنان” محمد غريب، مدير الدراسات خضر ماجد، مديرة البرامج في الإذاعة ريتا نجيم الرومي ورئيس ديوان الاذاعة وليد فليطي.




وتناول المجتمعون وضع الإعلام في لبنان وعمل الوزارة والخطة الموضوعة لتطويره بما يلائم الاتجاهات الحديثة والرقمية. ثمّ تفقدت دياب المديرية العامة للاعلام و”الوكالة الوطنية” ومكتبة الإذاعة، حيث اطلعت على سير العمل وأثنت على دقة التنظيم.

وقالت في حديث الى “إذاعة لبنان” ضمن برنامج “عالهوا سوا” مع أنجليك مونس، إنّ “الإعلام الرسمي في لبنان كان قبل أن يكون أيّ إعلام آخر”، وأملت في أن “يستعيد وهجه وتاريخه المضيء والمشع”. وأشارت الى أنّها عندما دخلت الى المبنى شعرت بحنين، لأنّ “والدي رضوان المولوي كان مديراً عاماً للوزارة وهو من أسّس “الوكالة الوطنية للإعلام”، وقد تمّ تكريمه من قبل الوكالة”.

ورأت أنّ “الانسان عندما يكون غير منتم لأي حزب وليس محسوبا على احد، فهو يتعب اضعافاً”.

وعن الاقامة في السراي الحكومي، قالت: “إنّه صرح تاريخي عريق ومفخرة رائعة، كنت أرغب في دعوة عدد من الجمعيات والقيام بنشاطات لكن جائحة “كورونا” عطّلت كل شيء”.

وأكدت أنّها بعيدة جداً من السياسة ولا ترغب في مركز سياسي ابداً. وقالت: “أنظر الى السياسة كعمل اجتماعي وخدمة للمجتمع، وللأسف السياسة في لبنان ليست كذلك”، كاشفةً عن أنّها تريد “خدمة كلّ شرائح النساء المتعلمات وغير المتعلمات، لأشجّعهن أن يتعلّمن وأن تكون لديهن مهنة، فالمرأة غير القادرة على الصمود مادياً ستتعرّض لصعوبات حياتية كبيرة، فهي عماد العائلة”.