//Put this in the section

“أف بي آي” يكشف “سهوا” اسم مسؤول سعودي يشتبه في دعمه منفذي هجمات سبتمبر

كشف مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي “أف بي آي”، عن غير قصد، أحد أكثر أسرار الحكومة الأميركية حساسية حول هجمات 11 سبتمبر الإرهابية، وهو هوية مسؤول سابق في السفارة السعودية في واشنطن، يشتبه عملاء المكتب في أنه قدَّم دعما حاسما لاثنين من الإرهابيين المشاركين في الهجمات، وفق ما ذكر موقع “ياهو نيوز“.

وجاء الكشف في بيان جديد قدمه إلى إحدى المحاكم الاتحادية، مسؤول كبير في مكتب التحقيقات الفيدرالي، ردا على دعوى رفعتها عائلات ضحايا 11 سبتمبر، وتتهم الحكومة السعودية بالتواطؤ في الهجمات الإرهابية.




وبحسب المتحدث باسم أسر ضحايا 11 سبتمبر، فإن ذلك يمثل خرقا كبيرا في القضية التي طال أمدها، إذ يقدم لأول مرة تأكيدًا واضحًا على أن عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي، الذين يحققون في الهجمات، يعتقدون أنهم اكتشفوا وجود صلة بين الخاطفين وبين السفارة السعودية في واشنطن.

ومن غير الواضح مدى قوة الأدلة ضد المسؤول السعودي السابق، لكن الكشف، الذي أكد مسؤول حكومي أميركي كبير أنه حدث بالخطأ، يرجح أن يعيد إحياء الأسئلة حول روابط محتملة بين موظفين رسميين سعوديين وهجمات 11 سبتمبر الإرهابية.

وقال بريت إيغلسون، المتحدث باسم أسر ضحايا 11 سبتمبر، والذي قتل والده في الهجمات، إن “هذا يظهر أن هناك تسترا حكوميا كاملا على تورط السعودية”.

وكان محامو وزارة العدل قد أبلغوا محامي أسر ضحايا 11 سبتمبر بهوية المسؤول في سبتمبر الماضي، إلا أنهم فعلوا ذلك بموجب أمر حماية يمنع أفراد الأسر من الكشف عن اسم المسؤول علانية.

وقد سحب مسؤولو وزارة العدل، في وقت لاحق، إعلان مكتب التحقيقات الذي يكشف اسم المسؤول السعودي.

وأضاف موقع “ياهو نيوز” أن مسؤولي مكتب التحقيقات الفدرالي ووزارة العدل رفضوا التعليق على الكيفية التي تم بها الكشف الخاطئ.

وقد نفت الحكومة السعودية باستمرار أي صلة لها بمنفذي هجمات 11 سبتمبر، وقالت لصحيفة نيويورك تايمز في يناير، إن “المملكة العربية السعودية كانت ولا تزال حليفًا مقربًا ومهما للولايات المتحدة في الحرب ضد الإرهاب”.