//Put this in the section

الحريري لمصروفي المستقبل: أملك ٢٠ بالمئة من الجريدة وقد دفعت أكثر مما علي.. اذهبوا وطالبوا إخوتي الباقين بدفع الباقي

تظاهر الموظفون المصروفون من جريدة “المستقبل” ظهر اليوم الإثنين ١١ أيار ٢٠٢٠، سلمياً أمام مكتب وليد السبع أعين، المسؤول المالي للرئيس سعد الحريري، مالك جريدة وتلفزيون “المستقبل”، للمطالبة بدفع مستحقاتهم التي توقف دفعها لهم وفقاً للاتفاق الذي توصلوا إليه منذ حوالي السنة مع السبع أعين ومحامي الشركة العربية المتحدة للصحافة وليد النقيب ووزارة العمل بمبادرة من وزير العمل آنذاك المحامي كميل أبو سليمان الذي رعى الاتفاق شخصياً مع رئيس الاتحاد العمالي العام الدكتور بشارة الأسمر ونقيب المحررين الأستاذ جوزف القصيفي، وقضى الاتفاق بتقسيط المستحقات على عشرين دفعة شهرية، وقبضوا منها تسع دفعات، ولكن الدفع توقف منذ ثلاثة أشهر من دون أي مسوّغات قانونية وفي ظل تهرّب متواصل من الإجابة عن أي تساؤلات أو حتى الرد على اتصالات المصروفين للسؤال عمّا يجري.

وقد التقى وفد من المصروفين السبع أعين في مكتبه في الجيفينور في بيروت وطلبوا منه تفسيراً لما يجري من نقض للاتفاق، وبعد حوالي نصف ساعة من الأخذ والردّ كانت المفاجأة بأن السبع أعين تنصّل من تطبيق أي اتفاق حتى أنه أبلغهم بأن الوضع سيئ جداً وأن الرئيس سعد الحريري لا يملك سوى ٢٠ بالمئة من الجريدة وقد دفع أكثر مما عليه “واذهبوا وطالبوا إخوته الباقين بدفع الباقي”، وفي جو من العصبية والإرتباك الشديد نكر أن يكون هو مسؤولاً عن أي شيء، وردّد أمامهم أن لا علاقة له بما يجري، ومع ذلك في حال تم توفير المال له فسيدفع.




وقد نقل المجتمعون لزملائهم المنتظرين في الساحة ما جرى، وذُهلوا جميعاً من موقف السبع أعين وتنصّله من الاتفاق وتهرّبه من تحمّل المسؤولية، ولا سيما أنه كان ولا يزال صاحب الحلّ والربط في قضيتهم وفي كل المسائل المالية التابعة للرئيس سعد الحريري. وعلى ضوء ذلك قرر المصروفون التحرك على الأرض في الأيام المقبلة وبشكل مكثّف، وأكدوا أنهم لن يستكينوا حتى دفع مستحقاتهم “رغماً عن أنف جميع السارقين والمارقين من العصابة التي أكلت حقوقهم وأتعابهم ومن دون أي استثناء”.

صفحة مصروفي جريدة المستقبل على الفايسبوك