//Put this in the section

ماريو عون: ليعلم الجميع ان الرئيس عون باقٍ في بعبدا ومسيرة الإصلاح مستمرة!

اعتبر نائب التيار الوطني الحر ماريو عون ان مقاطعة الرئيس سعد الحريري للقاء بعبدا لا قيمة له بدليل انعقاد اللقاء وتحقق أهدافه»، ورأى ان التاريخ الحديث في لبنان لم يشهد أبدا نوعا من كسر للجرة، أو خلافا نهائيا بين الفئات السياسية اللبنانية»، مرحبا بلقاء رئيس الجمهورية ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط

وقال عون في تصريح لـ «الأنباء»: «ان رئيس الجمهورية له الحق بدعوة رؤساء الكتل النيابية لمناقشة الورقة الاقتصادية، بغية توحيد وجهات النظر، لذلك فإن من يقاطع اللقاء هذا شأنه، ولكن عليه ان يعلم انه بذلك يسهم في إغراق البلد وفي ضرب وحدته الوطنية التي نحن بأمس الحاجة اليها، وليعلم الجميع ان الرئيس عون باق في بعبدا، ومسيرة الإصلاح مستمرة، وعلى الجميع تحمل مسؤولياته».




وأضاف: «أما بالنسبة لمقاطة الرئيس سعد الحريري، وقد كان من الأجدى والأهم على الصعيد الوطني، تلبية الجميع الدعوة والعمل يدا واحدة لإيجاد حلول ناجعة رأفة بالشعب اللبناني. فالجميع يمشي حسب الظروف، وان المقاطعة جاءت من طرف واحد، من الرئيس الحريري، تجاه رئيس الجمهورية، لكن أنا لا أؤمن بأن الخلافات ستكون دائمة، ويبقى الرئيس عون صاحب اليد الممدودة دائما نحو التقارب لا التباعد، وخير دليل على ذلك اللقاء بين رئيس الجمهورية ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط على الرغم من الخلافات بينهما، وهذا يؤكد انه ليس من عداوات دائمة وصداقات دائمة، انما مصالح الوطن المشتركة هي الدائمة».

وقال: «ان اللقاء بين الرئيس عون وجنبلاط وحضور د.سمير جعجع للقاء بعبدا عبرا عن موقف مسؤول في ظرف انهيار البلد، وعلى أن الخلاف يبقى حقا، لكن الظروف الصعبة تتطلب الحوار، الذي هو الأفعل»، مؤكدا «ان اللقاء ترك انطباعا جيدا وارتياحا كبيرا لدى اللبنانيين».