//Put this in the section

يطهر الجسم من الفيروسات في 40 ثانية.. مطار هونغ كونغ يجرب أحدث آلة للتخلص من “كورونا” في العالم

يختبر مطار هونغ كونغ الدولي آلة جديدة، أطلق عليها اسم CLeanTech، تعتبر من أحدث الآلات المرتبطة بفيروس كورونا المستجد، والتي تعمل على تطهير الركاب من الرأس إلى أصابع القدم بشكل فعال، في إطار سياسة المطار الرامية إلى الحد من انتشار الفيروس بين المسافرين أو العاملين فيه.

وفق موقع The Business Insider الأمريكي، الأربعاء 6 مايو/أيار 2020، فإن هذه الآلة تعمل على تطهير الجسم بالكامل، وتقتل البكتيريا على أجسام الناس وملابسهم. كما تستغرق عملية التنظيف 40 ثانية، ويُستخدم فيها غلاف مضاد للميكروبات على السطح الداخلي للجهاز، بالإضافة إلى إطلاق رذاذ التعقيم من أجل “التطهير الفوري”.




بيئة آمنة: وفقاً لبيان صحفي نشره المطار، فإن هذه الآلة تعتمد على تقنيات خاصة تساعد على “منع التلوث المتبادل بين البيئة الخارجية والداخلية”، كما تقوم أيضاً بإخضاع أي شخص يدخل إلى الداخل، لفحص درجة الحرارة أولاً.

يستخدم موظفو المطار، الذين يتعاملون بشكل خاص مع مشكلات الصحة العامة، الجهاز حالياً مع المسافرين الوافدين إلى المطار.

يقول ستيفن يو، وهو نائب مدير تقديم الخدمات بهيئة المطارات في هونغ كونغ، إن “سلامة ورفاهية موظفي المطار والركاب دائماً أولويتنا الأولى”.

كما يضيف: “على الرغم من أن الحركة الجوية قد تأثرت بالوباء، لا تدخر هيئة مطارات هونغ كونغ جهداً في ضمان أن يكون المطار بيئة آمنة لجميع المستخدمين، وسوف نستمر في البحث عن تدابير جديدة لتعزيز أعمال التنظيف والتطهير”.

يشار إلى أن هونغ كونغ سجلت أكثر من ألف حالة مؤكدة من مرض كوفيد-19، وفقاً لجامعة جونز هوبكنز، التي تتعقب الفيروس.

إجراءات إضافية: فضلاً عن آلة تطهير الجسم بالكامل، أدخل مطار هونغ كونغ إجراءات تنظيف أخرى لتأمين الركاب.

إذ صرحت هيئة مطارات هونغ كونغ بأنها تنفذ تجربة طلاء غير مرئي مضاد للميكروبات يُرش في جميع مرافق الركاب، وضمن ذلك الأسطح عالية اللمس مثل أكشاك تسجيل الوصول وعربات الأمتعة.

كما قامت أيضاً بنشر روبوتات التنظيف المجهزة بالأشعة فوق البنفسجية ومعقمات الهواء، في الأماكن العامة.

وفقاً للهيئة، بإمكان الروبوتات تعقيم ما يصل إلى 99.99% من البكتيريا في الهواء وعلى الأسطح خلال 10 دقائق.

وتأتي جهود التنظيف مع إعاقة السفر الجوي بشدة بسبب انتشار فيروس كورونا، ومن المرجح أن تكون التغييرات ضرورية في المستقبل لطمأنة المسافرين.