//Put this in the section

حماس تحاول التقرب من السعودية!

أفادت مصادر مطلعة في غزة ان المكتب السياسي لحركة حماس بحث في لفترة الأخيرة مسألة العلاقات مع المملكة العربية السعودية حيث اقترح بعض أعضاء المكتب السياسي إعادة الدفء للعلاقات مع المملكة وذلك على خلفية الازمات التي باتت تعاني منها الحركة في غزة وفي الخارج والمشاكل المادية والسياسية وتصنيفها إرهابية بشقيها السياسي والعسكري في معظم دول العالم.

هذا وقالت المصادر ان محمد نزال والذي تحدث مؤخرا عن العلاقات المميزة التي كانت تربط حماس بالمملكة لم يخرج للحديث عن الموضوع بالصدفة ولا من تلقاء نفسه انما في اطار حملة مرتبة لحماس تهدف الى تلطيف الأجواء مع المملكة حيث أبلغت اطراف حمساوية مسؤولين سعوديين انها أي حماس لا توافق على الطرح الحوثي بمبادلة اسرى سعوديين لدى الحوثي باليمن بالمعتقلين الفلسطينيين من حماس في السعودية حيث ان الحركة تعتبر هؤلاء معتقلين بتهم جنائية والحركة تثق بالقضاء السعودي وان الحركة واثقة من براءة هؤلاء من التهم الموجهة اليهم.




يأتي هذا التطور في موقف حماس في ظل الازمات المتتالية التي تعصف بالحركة ومنها تقييد الحركة بالعمل ضد إسرائيل من الأراضي القطرية او الأراضي التركية وغضب الجانب المصري من نقض إسماعيل هنية لتعهده امام المصريين بعدم زيارة إيران والتي زارها معزيا بقاسم سليماني واصفا إياه بشهيد القدس ناهيك عن الازمة المالية الخانقة جراء وقف الدعم المالي الإيراني والتركي للحركة وإبقاء دعم قطر للداخل في غزة فقط وللعائلات المستورة تحديدا.

وتقول مصادر من حماس ان هذا الوضع جاء نتيجة الخطوات الخاطئة التي اتخذتها قيادة حماس مؤخرا وزيادة الخلاف والشرخ مع المملكة العربية السعودية ومع مصر مما حدا بقائد حماس بغزة عرض صفقة تبادل على إسرائيل لإخراج الحركة من عزلتها وابقاءها ضمن الأضواء العالمية ومحاولة تجنب أي تصعيد مع إسرائيل خلال فترة التفاوض على صفقة محتملة للأسرى.