//Put this in the section

ميليشيات الصدر تتباهى بـ”إذلال الناشطين”.. فيديوهات قاسية توثق ما يجري

سادت حالة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي في العراق، بعد تداول فيديوهات لميليشيات تابعة للتيار الصدري، تفتخر وتتباهى هي تقوم بالاعتداء على أحد المتظاهرين لانتقاده التيار وزعيمه مقتدى الصدري.

وأكد النشطاء أن ميليشيا سرايا التابعة للتيار الصدري تهاجم منازل المتظاهرين الرافضين لسياسة التيار وزعيمه، وتقوم بإهانتهم وتحلق رؤوسهم، وتساءل بعضهم هل أصبح مقتدى الصدر معتقداً دينياً أو قديساً لا يٌنتقد؟




وأوضح وقاس القاضي في تغريدة على تويتر أن “ميليشيا عناصر السرايا تهدد عائلات المتظاهرين جنوبي العراق وتجبرهم على حلاقة رؤوس أبنائهم الرافضين للانبطاح والانصياع ذلا للصنم مقتدى”.

من جهته تداول الناشط شاهو القرة داغي مقطع فيديو آخر لميليشيات تابعة للتيار الصدري وهي تقوم بإهانة وتهديد ناشط سياسي انتقد سياسة التيار الصدري، واستغرب كيف أن “جماعة مقتدى الصدر يفتخرون باعتقال هذا الشاب وإهانته وتهديده بسبب انتقاد الصدر والتيار الصدري!، بينما لم نجد منهم هذه السرعة لإيجاد القناصين والقتلة”.

من جهته نشر الكاتب والناشط محمد مجيد الاحوازي فيديو آخر لتجاوزات ميليشيا الصدر، وقال: “مجموعة مسلحة تابعة لمقتدى الصدر تهاجم بيت مواطن عراقي بالتنومة في البصرة لأنه انتقد تصرفات التيار الصدري ومقتدى الصدر، هل تحول مقتدى إلى دين أو مذهب حتى لا ينتقد.. ما الحل مع جماعة الصدر؟”.

يذكر أن الشارع العراقي يشهد حالة ترقب وغليان بين المتظاهرين الغاضين مما وصلت إليه أحوال البلاد سياسيا واقتصاديا، خاصة مع انتشار فيروس كورونا، واستمرار المناورات السياسية ومحاولات “المحاصصة” التي ثار الشعب ضدها، وترقب إعلان الحكومة الجديدة برئاسة مصطفى الكاظمي .