//Put this in the section

الخطوط الجوية القطرية تسرح عددا “كبيرا” من موظفيها

أعلنت شركة الخطوط الجوية القطرية، الأربعاء، الاستغناء عن عدد من الموظفين بسبب جائحة كورونا التي أحدثت شللا لصناعة الطيران على مستوى العالم.

ولم تقدم الشركة أي أرقام عن عدد الموظفين الذين سيتم تسريحهم، لكن رسالة بريد إلكتروني للرئيس التنفيذي للشركة تم تسريبها عبر الإنترنت قالت إن الرقم سيكون “كبيرا” وسيشمل عددا من أطقم الطائرات.




وكتب أكبر الباكر في المذكرة المؤرخة الأحد “تبدو النظرة العالمية لصناعتنا قاتمة والعديد من شركات الطيران تغلق أو تخفض عملياتها بشكل ملحوظ. الآن، علينا أن نواجه واقعا جديدا، يشهد إغلاق الكثير من الحدود، ما يجعل العديد من وجهاتنا مغلقة وتوقف الطائرات نتيجة لذلك، دون أي توقعات بحدوث تغيير فوري وإيجابي”.

وأرسلت الخطوط الجوية القطرية بيانا لوكالة أسوشيتد برس، الأربعاء، تؤكد فيه تسريح العمال.

وقال البيان “إن الأثر غير المسبوق الذي شهدته صناعتنا تسبب في تحديات كبيرة لجميع شركات الطيران، وعلينا أن نعمل بشكل حاسم لحماية مستقبل شركتنا”.

وعبرت الخطوط الجوية القطرية والباكر عن أمل الشركة في الاستعادة مجددا بالموظفين بمجرد خروج الطيران العالمي من الوباء.

وتمتلك الخطوط الجوية القطرية، التي بدأت العمل عام 1994، أسطولا يتألف من أكثر من 200 طائرة تقلع من مطار حمد الدولي الذي تم بناؤه مؤخرا في الدوحة. وتنافس شركتي طيران الاتحاد ومقرها أبو ظبي، وطيران الإمارات ومقرها دبي، واللتين تواجهان الآن وضعا اقتصاديا مترديا بسبب جائحة كورونا أيضا.

ومنذ تفشي الوباء، قامت الخطوط الجوية القطرية، على غرار شركات الطيران الخليجية الأخرى، بتسيير رحلات لإعادة مواطنيها، بالإضافة إلى تكثيف عمليات الشحن الخاصة بها.

لكن الوباء قضى على صناعة الطيران لدرجة أن مدير شركة طيران الإمارات تيم كلارك حذر في مؤتمر عبر الهاتف في الآونة الأخيرة من أن “85 في المئة من جميع شركات الطيران ستواجه صعوبات مالية في غضون شهرين أو ثلاثة أشهر” ما لم تتلق مساعدة حكومية.

وواجهت الخطوط الجوية القطرية بالفعل تحديات قبل تفشي الوباء، حيث قلص الحصار الذي فرضته أربع دول عربية على الدوحة من قدرة الشركة على الوصول إلى الأسواق الحيوية والتحليق فوق تلك الدول.