//Put this in the section

بروز متغيّرات حول الدعوة الرئاسية إلى اجتماع بعبدا من شأنها أن تؤدّي إلى تأجيله

أشارت صحيفة “الجمهورية” إلى بروز بعض المتغيّرات حول الدعوة الرئاسية ‏الى الاجتماع، من شأنها أن تضعه في دائرة الاحتمالات ومنها تأجيله، او عقده بعدد محدود ‏من المشاركين‎.‎
‎ ‎
وبحسب المعلومات، فإنّ معطيات جديدة طرأت في ساعات ما بعد ظهر أمس، حيث تبلّغ ‏كل من اعتذر من المدعوين الى اللقاء وسَمّى من يمثله انّ “دعوة رئيس الجمهورية الى ‏المشاركين في اللقاء شخصية” ما يعني انه لا يمكن تجييرها لأحد‎.‎
‎ ‎
وعند هذه الملاحظة، كشفت مصادر مطّلعة لـ”الجمهورية” ان هناك من اعتذر لكنه سمّى ‏من يمثّله، باستثناء الموقف الواضح للمستقبل بالمقاطعة والذي لم يتغير بعد. فقد أبلغ ‏جنبلاط عون مباشرة وقبل ان ينتهي اللقاء بأنه يستحيل عليه المشاركة لأسباب صحية. ولمّا ‏تبلغ الرئيس نجيب ميقاتي باستحالة قبول انتداب من يمثّل كتلته، فضّل التريّث لإعطاء ‏الجواب بمشاركته الى اليوم، وكذلك فعل الدكتور سمير جعجع وايضاً الوزير السابق ‏سليمان فرنجية، فيما تريّث رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل الى اليوم، حيث ‏فوّضه المكتب السياسي امس اتخاذ القرار المناسب من المشاركة أو عدمها‎.‎
‎ ‎
وانتهت المصادر الى القول “انّ اللقاء قائم في موعده، ولا يمكن ان يطرأ اي تعديل على ‏موعده وشكله أيّاً كانت المواقف منه‎”.‎
‎ ‎
وفي هذا الاطار، علمت “الجمهورية” انّ تحفّظ بعض المدعوين حيال الدعوة الرئاسية الى ‏اجتماع الاربعاء، مردّها الى انّ الدعوة الرئاسية، وإن كان القصد منها التبريد السياسي وخلق ‏جو تسهيلي للخطة، قد جاءت سريعة. فاجتماع من هذا النوع يتطلب التحضير، وانّ القوى ‏السياسية تحتاج الى بعض الوقت لتتوضّح صورة الخطة امامها بالكامل، وهذا يتطلّب ان ‏تجري مشاورات مع كوادرها كما مع المختصّين، وفي ضوء ذلك تجمع ملاحظاتها لتُبديها ‏في مثل هذا الاجتماع، الذي لو تمّت الدعوة اليه قبل إعداد الخطة لكان الامر أجدى.