//Put this in the section

نصر الله: لا نقبل تسليم رقابنا لصندوق النقد… نحن نأتي بالدولار الى لبنان ولا نأخذه إلى سوريا وإيران

رأى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن القرار الالماني بحق حزب الله كان متوقعاً وهو عبارة عن خضوع للإدارة الأميركية، ويستهدف المقاومة في المنطقة بل هو جزء من الحرب الأميركية “الاسرائيلية” على المقاومة.

وفي كلمة تناول فيها التطورات السياسية، أوضح السيد نصر الله أن المانيا لم تقدم أي دليل على أنشطة لحزب الله ما يؤكد أنه قرار سياسي لإرضاء “اسرائيل” وأميركا، موجهاً رسالة للبنانيين في المانيا أن لا يقلقوا لأنهم ملتزمون بالقانون وأن الحكومة الالمانية معنية بحماية المواطنين ومطالبة بموقف لأنه تم الاعتداء على المواطنين دون أي دليل.




وشدد على أن الدولة اللبنانية ووزارة الخارجية معنية أيضاً بحماية المواطنين اللبنانيين في المانيا وعليها أن تقوم بدورها بهذا الملف، وأن ما حصل لا يؤثر على إرادتنا بل ذلك يزيدنا تصميماً وعزماً على مواصلة مقاومتنا للاحتلال.

وفي الشأن المحلي لفت السيد نصر الله إلى أن الخطة المالية بحاجة إلى تحصين وطني وهذا يمكّن الحكومة ومؤسسات الدولة من العمل بها، معلناً أن حزب الله سيشارك في اللقاء الذي دعا إليه رئيس الجمهورية في بعبدا الأربعاء المقبل.

وقال السيد نصر الله أن لا أحد في الحكومة يدعي بأن الخطة لا تمس ولا مانع من النقاش بعد اقرارها والحكومة منفتحة على ذلك.

وشدد على أن الخطة الاقتصادية خطوة مهمة يمكن الانطلاق منها وتعديلها، داعياً إلى التعاطي الايجابي معها عبر نقاش علمي، والابتعاد عن الكمائن السياسية من أجل مصلحة البلد.

ولفت نصر الله إلى أن حزب الله ليس ضد مبدأ طلب مساعدة من أي جهة في العالم، لكنه لا يقبل تسليم رقابنا لصندوق النقد الدولي. مشيراً إلى أنه عند الاتفاق مع صندوق النقد يجب نقاش ذلك في الحكومة هل ذلك لمصلحة لبنان أم ليس كذلك.

وأضاف أنه يجب مناقشة الشروط والبرنامج والتعاطي مع الموضوع بمسؤولية وحذر شديد، وهو أمر ليس محسوماً حتى الان.

وعن موقف حزب الله من القطاع المصرفي كشف السيد نصر الله عن محاولات لتضليل الراي العام بالبلد حوله، وذلك نتيجة تقصير عمل المصارف. مؤكداً أننا لا نريد تدمير ولا اسقاط ولا السيطرة ولا انتقام من القطاع، وأنه منذ تأسيس حزب الله لم نقترب منه.

وأوضح أن حزب الله تفهم التزام المصارف باللوائح الأميركية لكن لا أن يعني أن يكونوا “أميركيين أكثر من الأميركي”، حيث أن القطاع المصرفي بالغ بالاجراءات بحقنا بالنسبة للمطالب الأميركية.

واعتبر السيد نصر الله تصرف البنوك المذل مع المودعين أنه من أسباب رفضنا لسياسة المصارف، والذي يعد أكبر المستفيدين من السياسات النقدية في لبنان منذ العام 1993.

ولفت إلى أن الكلام عن عزم حزب الله السيطرة على حاكمية مصرف لبنان هو كلام سخيف وليس له اي اساس من الصحة.

ودعا السيد نصر الله كل الصرافين إلى الالتزام بالقانون وعدم مخالفته بأي شكل من الاشكال والالتزام بالضوابط الشرعية لما يحيط هذا العالم من مخاطر شرعية، مؤكداً أن حزب الله ليس لديه أي نشاط صيرفي ولم يكلف أحد بممارسة هذا النشاط.

وحول الأزمة الاقتصادية المعيشية لفت السيد نصر الله إلى وجود تجار يمارسون الاحتكار والجشع ما يؤدي إلى الغلاء بالاضافة إلى فقدان المواد وعدم ضبط الأسعار. مطالباً الحكومة بوضع خطة محكمة لمواجهتهم، ومن بينها فتح باب التطوع للمساهمة في المراقبة، معلناً جهوزية حزب الله جاهز بالتطوع من أجل ذلك.

وحول ملف مكافحة الفساد الذي أطلقه حزب الله، أوضح السيد نصر الله أنه سيكون هناك مؤتمر صحفي قريب للنائب حسن فضل الله سيتحدث فيه عن كل التفاصيل.

وتبنى السيد نصر الله موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري حول العلاقة بين حزب الله وحركة الذي أكد فيه أنه ليس فقط لمصلحة الطرفين أن تبقى العلاقة بينهما على صلابتها وممتازة ومميزة، بل هي لمصلحة لبنان.

وقال إن هناك أطرافا داخلية وخارجية تسعى إلى ايجاد وسائل للشقاق بين حركة أمل وحزب الله وهذا الأمر لن يحصل، داعياً الجمهور إلى تقبل الاختلاف في بعض القضايا وعدم الانجرار الى الفتن ولا سيما عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال نصر الله “لو وافقنا على قانون زراعة القنب الهندي لكانت الصحف قالت حزب الله يشرّع الحشيشة في لبنان”، وتابع “البلد يحتاج الى الهدوء والتعاون”، واضاف “نحن حريصون أن لا يكون هناك توتر في البلد وندعو للهدوء في العلاقات الثنائية وإذا من الممكن أن نساعد في أي موضوع نحن جاهزون”، وتابع “لدينا الكثير لانجازه في الداخل وذلك يحتاج إلى أيادي ممدودة وعقول مفتوحة”.