//Put this in the section

أسامة سعد: توزيع الإعانات إذلال للناس!

رأى الأمين العام “للتنظيم الشعبي الناصري” النائب الدكتور أسامة سعد أن “الحكومة لم تنظر إلى ما سببته إجراءات التعبئة العامة، فأضافت معاناة جديدة على ما كان يعانيه اللبنانيون من الكادحين والمنتجين، بسبب انفلات الأسعار بشكل جنوني”.

وإذ انتقد “توزيع الإعانات، لأن فيه نوع من الإذلال للناس”، أكد أن “الدول لا تبنى على الإعانات، التي لا تؤسس لعدالة اجتماعية، إنما تبنى على الخطط الاجتماعية والاقتصادية والمالية”.




كلام سعد، جاء خلال حلقة خاصة عبر إذاعة “صوت الشعب”، بمناسبة اليوم العالمي للعمال في الأول من أيار.

واستهل سعد حديثه بتوجيه التحية إلى “كل العمال والمنتجين والكادحين بسواعدهم وعقولهم، لمناسبة الأول من أيار- اليوم العالمي للعمال، وإلى الطبقة التي تعطي وتكدح من أجل تطوير وبناء نظام عالمي جديد، أكثر عدالة وأكثر تقدما وازدهارا، وبشكل خاص للعمال اللبنانيين في عيدهم، الذي يأتي في ظل أوضاع سيئة جدا ومعاناة على كل الصعد”.

ورأى أن “الحكومة اللبنانية، لم تنظر إلى ما سببته الإجراءات التي اتخذتها تحت عنوان التعبئة العامة، لمنع انتشار وباء كورونا، بل أضافت معاناة جديدة على ما كان يعانيه اللبنانيون، وأغلبهم من الكادحين والمنتجين، بسبب انفلات الأسعار بشكل جنوني”.

وأشار إلى أن “هذه السلطة مستمرة بنفس السياسات المتبعة منذ 30 سنة حتى اليوم، ولم تقم بأي إجراءات حماية اجتماعية وتأمين الأمن الاجتماعي”.

واعتبر أن “توزيع الإعانات فيها نوع من الإذلال للناس، فالدول لا تبنى على الإعانات التي لا تؤسس لعدالة اجتماعية، إنما تبنى على الخطط الاجتماعية والاقتصادية والمالية، وبخاصة الخطة الاجتماعية، التي غابت عن الخطة الحكومية، إضافة إلى غياب السياسات الوطنية غير المرتبطة بأبعاد طائفية ومذهبية أو تبعية وزبائنية”.

وحذر ختاما من “تخلي السلطة عن مسؤولياتها، وغيابها عن تأمين الأمن الاجتماعي والأمن الأمني، وترك الشارع للفوضى، لأنها بذلك تحاول ضرب الحراك، الذي انطلق في 17 تشرين وتشويهه، ولكنها لن تفلح في ذلك”.