//Put this in the section //Vbout Automation

الشارع يغلي مع “تحليق” الدولار!

شهدت بعض مناطق بيروت والضاحية الجنوبية تظاهرات احتجاجا على تردي الاوضاع المالية والاقتصادية والمعيشية، لاسيما مع انهيار سعر صرف الليرة مقابل الدولار الذي وصل إلى عتبة الـ4000 ليرة لبنانية للدولار الواحد.

ففي منطقة المشرفية نزل عدد كبير من الدراجات النارية احتجاجا على الاوضاع الراهنة وغلاء المعيشة، وشهدت منطقة السفارة الكويتية احتجاجات مماثلة.




وفي وسط بيروت، عمد بعض الشبان الذين وصلوا على دراجاتهم النارية الى تخريب ما تبقى من رموز الحراك في ساحة الشهداء، حيث سكبوا مادة البنزين في محاولة لإشعال “قبضة الثورة”، إلا انهم لم ينجحوا وحطموا احدى اللوحات الفنية البيئية، فسارعت القوى الأمنية الموجودة في المنطقة لمنعهم من استكمال اعمال التخريب.

كما تجمع محتجون امام مصرف لبنان في الحمرا مرددين شعارات “يسقط حكم المصرف”، مطالبين بإقالة رياض سلامة، وقاموا بقطع الطريق امام المصرف باتجاه الحمرا.

والأمر سيّان بالنسبة للمحتجين امام مصرف لبنان في صيدا الذين رشقوا الحجارة باتجاه مبنى المصرف وهتفوا ضد حاكم مصرف لبنان وضد السياسات الاقتصادية والمالية.

ونفذ حراك النبطية وقفة إحتجاجية أمام خيمته قرب السراي الحكومي، رفضا لسياسة رفع سعر الدولار ورفعوا لافتات كتب على بعضها “صوت الجوع لما الناس تجوع”، “لا داعي للهلع الدولار وصل الى الـ 4000 ليرة”.

وأقدم عدد من المحتجين على قطع العديد من الطرقات بالاطارات المشتعلة والحجارة كالجية وضبية والحمرا سعدنايل وجب جنين، وعملت عناصر من الجيش على أعادت فتحها بالقوة، ما ادى إلى وضوع إشكال في تعلبايا بين المتظاهرين وعناصر الجيش تخلله إطلاق نار في الهواء وسقوط جريحين من المتظاهرين.

كما نفذ شباب “حراك بعلبك” وقفة عند دوار بلدة دورس، لجهة مدخل بعلبك الجنوبي، احتجاجاً على ارتفاع سعر صرف الدولار وغلاء الأسعار، ورددوا شعارات ضد السياسة المصرفية.

الجمهورية