//Put this in the section //Vbout Automation

تحذيرات من خطرين متزامنين يتهددان البلاد

أعربت مصادر سياسية بارزة عن قلق متعاظم يسود معظم الأوساط الديبلوماسية العربية والأجنبية المراقبة للوضع اللبناني في شأن ما قد تحمله التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية المقبلة في ظل عاصفتين تجتاحان لبنان راهناً هما عاصفة الاحتجاجات الاجتماعية وعاصفة التهديد الفيروسي التي لا يمكن الركون الى انحسارها بهذا الشكل المبكر والخطير.

وقالت هذه المصادر أن الكثير من هذه الأوساط فوجئت بعودة السخونة المبكرة الى الشارع في الأيام الأخيرة بتزامن مع بدء المرحلة الأولى من تخفيف إجراءات التعبئة، الأمر الذي يشكّل خطورة عالية على التجمعات الشعبية بأن تتسبب بموجات جديدة من الإصابات بفيروس كورونا ولكن هذا التطور أضاء أمام الجميع على فداحة الوضع الاجتماعي المحتقن لدى فئات كثيرة من اللبنانيين لم تعد تحتمل الصمود أمام العوز. وما يثير خشية الجهات نفسها هو تصاعد معالم الصراع السياسي الداخلي الذي يبدو مقبلاً على فصول جديدة من الاحتدامات في ظلّ ما اتجهت اليه الحكومة من إجراءات وسياسات ينظر اليها بعين الشك والحذر بل والتوجس حيال تصفية حسابات سياسية مع الخصوم. وتحذّر هذه الأوساط من أن لبنان قد يكون مقبلاً على مراحل تصعيدية وشاقة يتزامن معها خطر الانفجار الاجتماعي مع خطر نشؤ موجة جديدة من التمدد الوبائي الأمر الذي يستدعي إعادة نظر سريعة في مجمل الأوضاع ومحاولة لجم التوترات قبل فوات الأوان .




النهار