//Put this in the section //Vbout Automation

“إعلاميون من أجل الحرية” ينتقدون المجلس الوطني للإعلام: يريد لعب دور الوصاية على المواقع الكترونية لتدجينها!

صدر عن ” إعلاميون من أجل الحرية” البيان الآتي: يكرر المجلس الوطني للإعلام الممدد له، لعب دور الوصاية على المواقع الكترونية،متجاوزاً دوره الاستشاري في الإعلام المرئي والمسموع، ومحاولاً تدجين هذه المواقع، والذهاب إلى حد التدخل بما لا شأن ولا صلاحية له به، للتهويل على هذه المواقع،خلافاً للقانون وتقييداً للحرية الإعلامية.

لذلك نعتبر أن ابتداع هذا الدور، وتجييره لقوة حزبية معروفة، هو أمر مرفوض، ونلفت وزيرة الإعلام منال عبدالصمد الى مسؤوليتها، في هذا الإطار، حيث من المفترض، أن تتدخل وزارة الإعلام لضبط هذا الجنوح الذي يرفضه الجسم الإعلامي.




وفي الإطار نفسه نحذر من دعوة المجلس الوطني للإعلام مسؤولي المواقع الالكترونية الى اجتماع القصد منه فرض سلطة عليهم لا تستند الى اي سند قانوني، وتهدف الى ترويض هذه المواقع، وهو ما لن يتحقق، لأن حرية الإعلام يكفلها الدستور الذي يعلو فوق لغة القمع.