//Put this in the section //Vbout Automation

بعد أن تساءل عن إمكانية حقن المواد المعقمة في الجسد.. خبراء وشركتي “ديتول” و”لايسول” يردون على ترامب

رفض خبراء يوم الجمعة ما تساءل عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إمكانية حقن المرضى بمعقمات لعلاجهم من مرض كوفيد-19 الناجم عن عدوى فيروس كورونا المستجد.

“هل هناك طريقة نستطيع بها القيام بشيء كذلك، بالحقن في داخل (الجسم)؟”، سأل ترامب خلال إيجاز يوم الخميس.




وقال ترامب إن المعقمات تقتل الفيروس “في دقيقة”.

“لأنه، كما ترون، يدخل في الرئتين (..) سيكون من المثير للاهتمام التحقق من ذلك”، أضاف ترامب.

ورفض الأطباء والخبراء فكرة ترامب بشكل مباشر، في المقابلات وعلى منصات التواصل الاجتماعي على حد سواء.

“إن مفهوم حقن أو تناول أي نوع من المواد المعقمة في الجسد فكرة غير مسؤولة، وهي خطيرة”، قال فين غوبتا، المتخصص بأمراض الرئة والخبير الصحي في مقابلة مع شبكة “إن بي سي” الإخبارية.

وأضاف “إنها طريقة شائعة يتبعها الناس عندما يريدون قتل أنفسهم”.

ولفت باراستو دونياي من جامعة “ريدنغ” إلى دواء الملاريا الذي روج ترامب له كعلاج لكورونا، بالقول “رأينا أشخاصا يسممون أنفسهم بالفعل عن طريق الخطأ وذلك بتناول الكلوروكوين، عندما تنامت آمالهم بسبب تعليقات غير علمية”.

وتوفي الشهر الماضي في أريزونا رجل وكانت زوجته بحالة حرجة بعد تناولهما “فوسفات الكلوروكوين”، المادة التي تضاف إلى أحواض السمك لتنظيفها، وهي موجودة بالدواء.

وحذر دونياي من أن حقن مادة سامة لا يمنح وقتا للتدخل الطبي.

وعن ذات القضية، قال المدير السابق لمكتب الأخلاقيات الحكومية الأميركي، والتر شوب: “أرجوا أن لا تشربوا المعقمات أو أن تحقنوا أنفسكم بها”.

وعقب تصريحات ترامب حول المعقمات، حذر مسؤولون في مصانع مواد التنظيف الناس من استخدامها كعلاج، لما تشكل من خطر على الحياة.

وقال المسؤول في الشركة المصنعة لمنظفات “ديتول” و”لايسول”، ريكيت بنكيسر، إنه لا يجب “تحت أي ظرف إدخال منتجاتنا المطهرة إلى جسم الإنسان (سواء عن طريق الحقن أو البلع أو أي طريقة أخرى)”.