//Put this in the section //Vbout Automation

عندما ينتصر الحب… زواج داخل كنيسة لمسيحي ماروني ومسلمة شيعية تلهي اللبنانيين عن كورونا

وسط انشغال العالم بوباء كورونا، جاءت صورة لعروس لبنانية محجبة في كنيسة لتشغل بال رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

العروس هي فاطمة شعبان، والعريس هو ايلي العلم. هي من بنات الطائفة الشيعية، وهو من أبناء الطائفة المارونية. الاثنان من قرى جنوب لبنان، والتقيا قبل نحو سنة، وجمعهما الحبّ، وقرّرا أن يتزوّجا.




عقدت فاطمة وإيلي قرانهما في شهر كانون الثاني/يناير الماضي، بحسب الشريعة الإسلامية، أمام شيخ بحضور الأهل والأصدقاء. وعندما قرّرا الانتقال إلى بيت الزوجيّة، تكلّلا أمام كاهن في كنيسة رميش، وهي قرية العريس الحدودية في جنوب لبنان، قبل يومين.

انتشرت على مواقع التواصل صورة من الزفاف الكنسي، وأثارت جدلاً، وانقسم المعلقون بين مباركين لشابين “يعكسان صورة جميلة عن التعايش بين الطوائف”، وممتعضين مما وصفوه “ردّة عن الدين”.

رغم أنّ الزيجات المختلطة بين أبناء الطوائف المختلفة في لبنان ليست بالأمر المستجدّ، إلا أنّها ما زالت تثير تساؤلات في مجتمع يعطي التقاليد الدينية، والتوازنات السياسية بين الطوائف، أهميّة كبرى.

التعايش الاسلامي المسيحي ثروة يجب التمسك بهاايلي جريس العلم من بلدة رميش وفاطمة زهير شعبان من بلدة بيت ياحونتم الاكليل في كنيسة مار جرجس_رميش بتاريخ اليوم ١٨/٤/٢٠٢٠

Posted by ‎موقع يا جنوب yajnoub.org 2‎ on Saturday, April 18, 2020

في أغلب الأحيان، تعقد الزيجات المختلطة خارج البلاد، لأنّ المحاكم اللبنانية لا تعقد زيجات مدنية، بل يتبع أبناء كلّ طائفة محاكمهم الشرعية والروحية الخاصة في شؤون الزواج والطلاق والميراث وغيرها.

ومن الشائع أن يزور آلاف الشبان اللبنانيين قبرص، وبعض البلدان الأوروبية، كلّ عام، لتسجيل زواجهم وفق عقد مدنيّ. وقد جوبهت مشاريع القوانين المتعلقة بالأحوال الشخصية ومنها الزواج المدني الاختياري، بمعارضة شديدة من المرجعيات الدينية، على مرّ السنوات.

BBC